الاثنين، 28 يناير 2019

تبادل زوجات قصص متيرة


سأحكي لكم قصتي اليوم عندما مارست سكس تبادل زوجات ، كنت انا وزوجتي ضمن مجموعة في رحلة إلى دولة عربية شقيقة لمدة اسبوع وفي اليوم الثاني من وصولنا إلى الفندق خرجت من الفندق إلى السوق لاشتري بعض الاشياء وبعد حوالي الساعة وعندما عدت إلى فندق وجدت زوجتي تجلس في الصالون مع احد الزبائن وزوجته ممن هم معنا بالكروب وعندما وصلت اليهم وسلمت عليهم بدات زوجتي تعرفني عليهم، علمت أنها تريد سكس تبادل زوجات مع هذا الزوج احمد وزوجته عفاف وكانت زوجته جميلة وهي تلبس فستان قصير حتى فوق الركبة وإثناء جلوسها كانت معظم سيقانها ظاهرة حتى اطراف طيزها تقريبا بينما كانت زوجتي تلبس بنطالا اسود سترتش ضيق جدا وقد ارتسمت من خلالة معظم معالم طيزها وساقيها بالإضافة إلى قميص ابيض شفاف كانت تظهر من خلالة حمالة صدرها السوداء وجلست معهم قليلا ثم استاذنت باذهاب إلى الغرفة لوضع الاشياء التي احضرتها من السوق وبعد حوالي النصف ساعة لحقت بي زوجتي اللى الغرفة وقالت لي ان احمد وزوجتة عفاف هم معنا بالكروب وقد بدأت بالحديث عنهم فقالت لي بان احمد وعفاف هم فري جدا ولا يمانعون في ممارسة سكس تبادل زوجات وقد تعرفت عليهم اثناء ما كنت جالسة في الصالون لوحدي وحضروا لعندي بعد ان شاهدني احمد واعجبته وجلسنا مع بعض وهم يدعوننا لجلسه مع بعض وقالت لي ما رايك بزوجتة عفاف فقلت لها حلوة وسكسية فقالت لي يمكنك اليوم بالسهرة ان تتدبر امرك معها فقلت لها وانت فقالت انا لاحظت بان احمد هو مشدود لي جدا وكاد ان يحترق وعلى ما يبدو بالاتفاق مع زوجتة وذلك من خلال حديثهما معي في الصالون فقلت لها اوكي ومتى ستكون السهرة واين فقالت في النادي الليلي الموجود في الفندق فاليوم يوجد سهرة ممتعة كما قالو لي وفعلا في حوالي الساعة الحادية عشر ليلا رن الهاتف فردت زوجتي وكان المتصل هو احمد ويقول لها هل انتم جاهزون فقالت له زوجتي نعم وكانت زوجتي قد رتبت نفسها وشعرها ومكياجها بشكل رائع وقالت لي ستكون الليلة مميزة يا حبيبي فكم كنت أتمنى ممارسة سكس تبادل زوجات منذ زمن فقلت لها لنرى وطبعا بالنسبة لزوجتي فليست هذه المرة الاولى التي تنفرد بعملها فانا وهي لكل منا حريتة الخاصة وفعلا خرجنا من الغرفة لنلتقي باحمد وعفاف في بهو الفندق ثم ذهبنا إلى النادي الموجود في الطابق الثاني تحت الارض من الفندق وجلسنا على طاولة صغيرة نوعا ما ثم طلب احمد من الجرسون احضار الطعام والمقبلات وسالنا ماذا نحب ان نشرب فقلت لة ويسكي فاحضر الجرسون كل ما طلبناه وزجاجة الويسكي وقطع الثلج المكعبة وسكب لنا اربع كاسات من الويسكي رغم ان زوجتي. لا تشرب مشروبا الا قليل جدا وبدأنا نشرب وناكل وبدأت الموسيقى والغناء وسكب احمد لي وله الكاس الثاني من الويسكي وكنت انظر إلى زوجتة عفاف بكل شيق وهي تضع احد ساقيها فوق الساق الاخر وتحت الاضواء الخافته الحمراء التي لا يكاد الانسان يرى الا من بجانبه أو قريبا منه وبعد الكاس الثاني من الويسكي لم يعد شيء يمنع احدنا من فعل اي شيء نتيجة المتعة التي وصلنا اليها فطلب احمد من زوجتي القيام لمشاركتة الرقص فقامت وبدات ترقص معه وانا وعفاف ننظر اليهم وبدا احمد بوضع يدية على خصر زوجتي ومن ثم على طيزها وبدات هي تتمايل امامه وبين ذراعية واحيانا تلصق طيزها بحضنه وتميل براسها للخلف على كتفة فراح يقبلها فمددت يدي إلى ساق عفاف فقامت ووضعت يدها فوق يدي وبدات افرك ساقيها فطلبت منها ان تجلس بجانبي ولففت رقبتها بيدي اليمنى بينما يدي اليسرى اصبحت بين ساقيها ثم باعدت ساقيها لتفسح ليدي المجال بالوصول إلى ما اريد وفعلا وصلت يدي ولامست الكيلوت التي تلبسه فقلت لها ما لون الكيلوت الذي تلبسيه فقالت لي انه ابيض وانا افرك كسها ومدت يدها فوق زبي فوجدتة ينتصب فبدات تفركة حتى انتصب جيدا وقالت لي يبدو انه كبير فقلت لها نعم ثم ادخلت يدي تحت الكيلوت لاجعل اصبعي يغوص في كسها حتى راحة يدي وبدا كسها يسيل بمائة اللزج وبعد ان تبللت اصبعي اخرجتها وبدات امصها فزادت هذه العملية من هيجانها وقالت لي ساريك اليوم العجب ثم انتهى احمد وزوجتي من الرقص وعادوا وجلسوا بجانب بعضهم وكادت زوجتي ان تكون بحضنه فامسك كاس الويسكي بيدة وراح يسقي زوجتي وهو يلف رقبتها بذراعه ويده الثانية تمسك كاس الويسكي وبعد ان وضع كاس الويسكي على الطاولة وضع يده على بطن زوجتي وهي ترتفع حتى وصل بها إلى صدرها وبدا يضغط بيدة على نهديها وكانه اصبح سكران ثم قمت انا وعفاف ورقصنا سويا وكانت الانظار تتجه غالبا إلى سيقان عفاف اثناء رقصها ثم عدنا للجلوس وقص النكات السكسية ونضحك وتحكي مغامراتها في سكس تبادل زوجات مع زوجها ونقبل بعضنا حتى الساعة الثالثة صباحا وقمنا للذهاب كل منا إلى غرفته ولكن زوجتي كانت قد شبكت اصابعها بيد احمد وعفاف تمسك بذراعي وعندما وصلنا غرفة احمد بقيت يد زوجتي بيد احمد ودخلا الغرفة م

عا بينما تابعنا انا وعفاف إلى غرفتنا وفور دخولنا قمت بامساكها واجلاسها على السرير ورحت امص شفتيها وفرك نهودها ثم قمت بفك ازرار فستانها وخلعته عنها ثم قمت بنزع حمالة صدرها وبقيت بالكيلوت وبدات افرك وامص نهديها ثم نزلت إلى بطنها ثم اصبح لساني فو كيلوتها وانا اشم رائحتة وبدات ادخل لساني إلى كسها ولكن من طرف الكيلوت الذي تبلل ثم قامت وخلعته بيدها وقالت لي الحس لي كسي جيدا واجعل كل لسانك يلعب على اشفاري ثم فتحت لها اشفارها وادخلت لساني كله بكسها حتى احسست بماء كسها يبلل فمي ونصف وجهي ثم رفعت ساقيها إلى الاعلى حتى ظهرت فتحة طيزها وراح لساني يلعب على فتحتة طيزها وهي تقول لي ارجوك ادخل لسانك بكسي وبطيزي. اريدك ان تنيكني من طيزي بلسانك ثم تمددت على ظهري وتمددت هي فوقي ولكن بالعكس وبدات تمص زبي وانا الحس كسها وطيزها ومياه كسها تنزل فوق فمي بكثرة فبللت لي وجهي وهي تلاعب كسها فوق فمي ووجهي كله ثم قامت وجلست فوق زبي وامسكت به وبدات تفرك راس زبي على كسها ثم جعلت راسه موجها بين اشفارها وهبطت فوقة ليغوص كله بكسها حتى كادت بيضاتي ان تدخل معة بكسها وراحت تفرك كسها فوق زبي وهي تتراقص فوقة وتقول لي اين زبك الان. ارجوك ان تقول لي اين زبك فقلت لها في كسك فقالت ماذا يفعل بكسي فقلت لها انة ينيك كسك المنيوك. فقالت حبيبي نيكني. نيكني بزبك الحلو. بدي زبك يبقى بكسي وما يطلع. زبك طيب كتير. حبيبي أنت نيكني وخلي احمد ينيك مرتك. وبدات تتاوه وقالت لي حبيبي وين مرتك الان. فقلت لها عند زوجك. فقالت ماذا تفعل عند زوجي فقلت لها انها تنتاك بزبة فنحن نمارس سكس تبادل زوجات بشكل طبيعي. وهي تطلق الاهات وقد زاد هيجانها وبدات تصرخ ثم هدأت فوقي وشعرت بماء كسها المتدفق يكب فوق زبي ثم قامت وجلست فوق فمي لاشرب ماء كسها المتدفق ثم تمددت على بطنها ووضعت الوسادة تحت بطنها لترتفع طيزها إلى الخلف ويظهر كسها جيدا فقمت بشم رائحتة ولحسة مرة ثانية ثم جلست فوق طيزها وامسكت زبي وبدات افرك راس زبي على كسها فتهيجت وصاحت هيا ادخلة بكسي فورا اطفىء شهوتي التي تتوهج بداخلة ان بكسي نارا ملتهبة ولن تنطفىء الا بحليب زبك فادخلت زبي بكسها وهي تتحرك تحتي وانا اخرجة وادخلة بكسها وعندما شعرت بانه سوف يقذف حليبه ضغطت بقوة بزبي ونمت فوق ظهرها وبدا يقذف الحليب كالرصاص فقالت لي انني اشعر بحليب زبك وكانه يريد ان يخرج من فمي وكم اتمنى ان يبقى زبك يقذف بكسي حتى الصباح ثم تمددت بجانبها وبدانا نتبادل القبلات والمصات وبعد قليل قلت لها هل كسك ممتلىء بالحليب فقالت لي لو قمت الان لامشي فسوف يسيل الحليب على سيقاني فمددت يدي إلى كسها وفعلا هو مبلل كثيرا فطلبت مني ان انزل بين سيقانها والحس كسها وقالت لي انا احب بعد ان انتاك ان يقوم من ينيكني بلحس كسي فقلت لها انا اموت برائحة الكس المنتاك ونزلت بين ساقيها وبادات الحس كسها وانظفة لها بلساني فتهيجت من جديد وانتصب زبي مرة ثانية فقلت لها هذه المرة زبي يريد ان يدخل بطيزك فقالت لي وهل تريد طيزي افضل من ان يدخل زبك بها فهي جاهزة الان لزبك ومدت يديها إلى طبزها وهي ممددة على بطنها وفتحت لي طيزها وقالت ادخل زبك ولكن بلل راس زبك وبلل فتحة طيزي بلسانك فقمت بلحس فتحة طيزها حتى تبللت جيدا وامسكت زبي وبدات اضغط براسه على فتحة طيزها حتى دخل كله وبدات تتاوه وتصيح وتتمتم بكلمات لا افهم منها الا كلمة نيكني. نيكني بزبك حتى اقترب زبي من افراغ الحليب فاخرجتة من طيزها وجلست بجانب راسها وامسكتها من شعرها وادخلت راس زبي بكسها وبدا يكب الحليب في فمها وبدا الحليب يجري من بين شفتيها ليشرشر على صدرها وهي تمسح نهديها بالحليب وشربت منه ما شربت وبعد ان انتهى زبي من قذف الحليب بفمها امسكت راسي وقربت فمها من فمي وراحت تمص شفتاي وامص شفتيها وفمها ممتلىء بالحليب ومدت لسانها وكله حليب وادخلته بفمي ثم نامت بين ذراعي ولم اكف عن تقبيلها حتى نمت دون ان اشعر ولم نستيقظ الا على صوت الهاتف ولما وذا بزوجتي تقول لي صباح الخير. هل لا زلتم نائمين. هبا استيقظوا. وفعلا استيقظنا ودخلنا الحمام سويا وفي الحمام قامت عفاف بمص زبي حتى انتصب ثم انحنت إلى الامام واسندت يديها على البانيو واتيتها من الخلف وادخلت زبي بكسها وبدات انيكها للمرة الثالثة إلى ان قذف بكسها ثم قامت وجلست القرفصاء وبدات تبول (تشخ) وانا انظر إلى كسها كيف تشخ واستمع إلى صوت الخرير الذي يصدرة كسها اثناء التبول ثم استكملنا الحمام وخرجنا ولبسنا ثيابنا وذهبنا إلى غرفة احمد وكان احمد وزوجتي ايضا قد انتهوا من الحمام فهمست زوجتي باذن عفاف فقلت لعفاف ماذا تريد زوجتي فقالت لي انها تسالني كم مرة نكتني فقلت لزوجتي أنت كم مرة ناكك احمد فقالت لي اربع مرات فقلت لها زبي دخل بكس عفاف مرتين وبطيزها مرة واحدة وسالت كل واحدة منهن الاخرة عن زوجها وقد كانوا وكنا مبسوطين جدا واصبحنا في كل ليلة تنام زوجتي عند احمد وعفاف عندي وذلك حتى نهاية الاجازة

اغتصبوني امام ابني واول مرة اعرف ابني ديوت



أنا ميرفت 38 سنة متزوجة و أم لولدين محمد 16 و أحمد 14 سنة .. و أعيش حياتي في هدوء بالرغم من انها لا تخلوا من المشاكل و لكنها مشاكل نرتقى لها ونحلها بكل هدوء
المهم كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابنى أحمد وكنت اركب ميكروباص وكنت انا وابنى نجلس بالكرسي قبل الأخير وابنى بجانب الشباك وانا اجلس و بجانبي من اليمين سيدة مسنة .. المهم السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات و لم ترجع وتأخرت وبعدها ركب رجل في حدود ال50 تقريبا أو أقل و بعدها انطلقت السيارة وبعد حوالى عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف .. وكنت اتجاهلها ثم ازدادت ولم اجد غير ان ازيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى و لكن بجرأة أكثر .. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي .. و بعدها وجدت يد الرجل الذى بجانبي تتحسس أفخاذي فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب.. و لما نظرت على أحمد ابنى وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالى بما يحدث لي .. فنهرته ان يترك الأي باد ويجلس مكاني .. فقال لي انه يريد ان يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق .. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى و وقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عنى .. فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته انه سينقطع .. كل هذا وانا اريد أن اصرخ واخاف على نفسى وعلى ابنى لو غضب عليهم او ضربوه .. كانت افكاري مشتتة .. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطى ثديي الا السوتيان فقط .. بعدها وجدت الرجل الذى بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمى من الخلف و هنا وجدت نفسى أبكى و لا أريد أي أحد أن يرى بكائي .. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان و لم يعد السوتيان ذو قيمة الا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله .. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه و يعبث بحلمتي .. عندها و لأول مرة أجد نفسى تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش .. ووجدت نفسى أشتهى تلك الأيادي التي تعبث بي خصوصا أن ابنى يجلس بجانبي و هناك أكتر من 10 ركاب بالسيارة .. فوجدت نفسى و قد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة فمرة أميل على ابنى ومرة ارفع نفسى .. حتى وصلت لشهوتي بالفعل و بعدها ارتاحت وسكن جسدي كله بعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة .. وطلب الرجل الذى خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه .. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب .. ونزلت معهم انا ايضا لكى أعدل من ملابسى .. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة .. و طلبت من ابنى ان يغير مكانه معي عشان عاوزة انام .. فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل فوجدت ابنى يقول لي اقعدي انتي ورا وانا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا .. فطلب منى الرجل الثاني ان اجلس بالخلف و سوف اكون مرتاحة جدا .. ووجدت نفسى لا أقاوم أياديهم وهى تعبث بلحمي .. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذى كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم و يربت على المكان الذى بجانبه .. و بالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذى كان بجانبي يجلس على يميني و انا هنا بقيت فى المنتصف .. ولما نظرت لإبني وجدته منهمك في ألعابه و لا يعير لي أي اهتمام .. فقال لى الرجل على يميني هامسا .. ما تقلقيش انتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة .. و بعد ان انطلقت السيارة مرة أخرى وجدت يد الرجل الذى على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذى أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالى .. ولما حاولت ان ابعد يدى وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذى كان نصف منتصب .. ووجدت نفسى أشتهى مرة أخرى العبث بلحمي .. أين أنت يا زوجي .. فزوجتك التي تحبك وتحبها .. تعبث بزب رجل أخر .. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذى على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة .. و يعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء .. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذى أمامي وأجد أن الرجل الذى على يساري يفك بنطلوني من الأمام وانا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهرا للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسى و تدخل اصابع الرجلين بالتناوب في كسى و انا منهارة فعلا و شهوتي تنزل منى بغزارة و فجأة أمسك الرجل الذى على يساري برأسي و أنزلها للأسفل لأرضع زبه .. وبالفعل وجدت نفسى أرضع قضيبه الذى انتصب بشدة و الذى كان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم .. ووجدت نفسى اتفنن في رضع قضيبه الى أن أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسى لأول مرة أبتلع حليبه .. فلا مجال لأن ينزل الحليب ع

لى افخاذي المفتوحة والذى ينكحها الرجل الذى على يساري بإصبعين ف كسى .. لتأتى شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جدا .. لأعتدل مرة أخرى و قد هدأ الرجل الذى على يساري لأتفاجأ ان الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جدا حوالى 6 سم عرض بينما طوله قصير .. تقريبا 12 سم .. وهنا نزلت لأرضع زبه الذى ما ان أدخلته بفمي الا و قد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل .. بعدها هدأ الرجل الثاني و بدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماما و قبل أن يصل الميكروباص للمدينة .. وقتها وجدت نفسى عندما نزلت و قد تجاهلاني الرجلان تماما و حتى أحمد لم يستغرب لحالتي .. وقال لي انتي يا ماما لسه نايمة .. هنوصل عند خالتي وتنامى براحتك بعد كده .. و أخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت .. مالك يا مرفت انتي بيكي حاجة تعباكي .. فقلت لها عاوزة انام .. أنام وبس .. فقالت لي طيب خدى دش الأول و بعدين نامي براحتك .. فقولتلها لما اقوم من النوم .. .. دخلت حجرة بناتها لأنام و انا غير مصدقة لما حدث معي و كيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب .. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله .. ما الذى حدث آآآآآآآه أنا لا أعرف كيف أفكر .. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي .. أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي .. أنا لا أصدق .. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم .. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهى بداخل كسى .. ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه .. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء السوتيان مفكوك و بزازي عاريان لأياديهما .. إنني بالفعل كنت عارية .. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات و هو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتى شهوتي معه مرة أو مرتان وهى حالة نادرة جدا .. هل أنا أصبحت فعلا فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي .. هل أكون في نظرهما شرموطة .. لا .. لا .. ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد انهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما و هو فعلا ما حدث .. .. تواردت كل تلك الأفكار في نفسى و أنا أخلع جميع ملابسي و أنظر لبزازي و بهما بعض الاحمرار وحتى كسى و ان كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جدا ..
لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي و أخذت نفسى ممده ونمت نوما عميقا .. لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني .. ايه؟ كل ده نوم؟ انتى عارفة انتى نمتى قد ايه؟ .. بقالك خمس ساعات نايمة .. فرديت عليها .. بتتكلمي جد؟ فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك و تقعدي معانا شوية .. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس .. فقمت من نومى و أخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد .. و خرجت لأجد زوج أختي ماهر و قد نظر لي و هو في اندهاش .. ايه القمر اللي طل علينا ده .. مش تقولي ابدا انك أختها الكبيرة لا لا لا لا مستحيل .. فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري فغمزت لها عشان أحمد فقالت لي ده لسه عيل .. انتى اللي شكلك مكسوفة من ماهر فأومأت لها بالإيجاب .. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها .. ايه مالك انتى خايفه تقعدي قدام ماهر بقميص نوم .. فرديت عليها انا خرجت وماكنتش اعرف انه قاعد عشان كده انكسفت .. فقالت لي ولا تتكسفي ولا حاجة ماهر ابن عمك يعنى انتى مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك .. لكن لو انتى على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية .. فقولت لها طيب البس قميص بس بنص كم بلاش كت كده انا حاسة انى عريانة قدامه ما ينفعش .. فردت عليا .. هو انا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي فقولت لها انتى ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك .. فقالت انها عملت كده عشان محمد ابنى .. المهم لبست قميص نوم نص كم وخرجت و كان ماهر و احمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة .. فجلست اشاهد التليفزيون مع بنات اختى .. وبعد فترة دخل ماهر وقال لي ادخلي انتى جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة .. فدخلت مسرعة انا وبنات اختى لحجرتهما وجاءت ماجدة تجلس معنا .. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة ان تعمل شاي للناس اللي بره .. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالى نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت خلاص خرجوا .. فخرجت لأجلس معهم بالصالة .. وقالت لي ماجدة انا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي منى .. فقولت لها خير .. فقالت انا عاوزاكي الصبح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر .. فقولت لها لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس انا جسمي مكسر انهار ده .. قالت لي اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك .. ليحمر وجهى و تدب الدماء فيه و كأن ماجدة تعلم ما حدث معي .. فقالت لي ايه مالك وضحك

ت بصوت عالي ..
ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة .. لكن ماجدة فكرتني اننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية .. فقولت لها الساعة كام دلوقتى .. فقالت الساعة 9 .. فقولت لها آخد دش و أحصلك .. و أخدت دش على السريع و خرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري .. و كانت هي بالسوتيان والكلوت فقط .. فقولت لها انتى قالعة كده ليه .. فقالت لي انا ماعرفش اشتغل الا كده فقولت لها طيب انتى وسدرك كبير عنى محتاجة تلبسي سوتيان انما انا ماعرفش اشتغل الا من غير السوتيان واكون بقميص بس .. فقالت خدى راحتك لو هتكوني حتى ملط .. و قعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وانا اجرى منها واقولها خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهى ولا كأنها هنا .. لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها و ساعتها جريت عليها اشوفها مالها .. فقومتها و أخدتها على شقتها وانا مسنداها ودخلتها اوضتها وخرجت اشوف لها اي زيت دافي ادعك لها بيه رجليها .. و لقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها عجبك الجري و لا كأنك عيلة صغيرة .. مش واحدة عندها 32 سنة .. فضحكت وبعدين قالت لي طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة .. فقولت لها ولا شقة ولا غيره انا اللي همسحها ومش هتاخد منى ساعة زمن .. بس خليكي انتى مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد .. و قمت و اخدت معايا بعض المنظفات اللى ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب و قلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة و هياخد وقت ومجهود أكتر من أى مكان تاني بالشقة .. وفضلت فيه أكتر من ساعة و بعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وانا بشرب الشاي .. فلقيت جرس الباب بيضرب فقولت مين فرد عليا أحمد ابنى .. فقولت له حاضر جاية اهوه .. وقمت لبست القميص بتاعى وفتحت فقاللى ان خالته بتطمن عليا فقولت له انا لسه قدامى ساعة او اكتر و يا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا الا لما اخلص .. فقالى حاضر يا ماما .. طيب أساعدك .. فقولتله انت مش هتساعدني انت هتعطلني .. يلا روح وانا لو احتاجت حاجة هاجى أخدها .. وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تانى .. ولقيت نفسى بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح و بدون ما أشعر لقيت نفسى بفعص في بزازي كتير و بدأت أهيج ولقيت نفسى عاوزة افرك في كسى و بسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسى بسرعة .. و بدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولا و قولت أسيب الصالة للآخر مع الحمام .. و بعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف و لقيت الباب بيتفتح و حس حد دخل الشقة فقولت يظهر ماهر جه من بره .. فقولت مين اللي بره .. فرد عليا هو فيه حد هنا .. معلش و**** انا ما أخدتش بالى .. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تانى
فقولت له لا أبدا و جيت أخرج من الغرفة وافتكرت انه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذى كان على يميني بالميكروباص .. فتسمرت مكاني وهو أيضا تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني انتى بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة وبسرعة رديت عليه أيوه .. فقال لي طيب اهدى كده .. وتعالى و أخذنى على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف ان اتكلم ثم أجلسني على الأرض و جلس بجانبي .. و قال لي مش صدفة حلوة انى أقابلك تانى ؟ فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء فقال لي انا اسمى مجدى و الصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست .. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة .. وغير كده كمان حسيت ان عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد .. لأن ده مش طبيعي لأى ست علاوة على انك نزلتي كتير و كان طعم شهوتك جميل جدا وده يدل انك كنتي محتاجة للجنس بجد .. وعلى فكرة لسه طعم شهوتك على لساني لأنى كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك .. الصراحة أنا ما كنتش أعرف ان طعم ست زيك حلو قوى بالشكل ده .. وعلى فكرة الراجل التانى انا معرفوش بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة و قعدنا ندردش عنك الصراحة .. و حتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي .. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا .. بس انا دلوقتى مش مصدق انى شوفتك تانى .. طيب ابنك فين اللي كان معاكي .. فقولت له عند اختي .. فقال لي وجوزك فين .. فقولت له مسافر .. فقال لي بس انتى حاجة تانية الصراحة غير مراتي خالص .. انتى لحمك طرى جدا و حلو اوى ..
وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وانا مصدومة من اللي بيحصل فبقوله انت هتعمل ايه؟ .. فقال لي بصي بقى احنا عاوزين نتمتع صح .. لا فيه ركاب و لا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه و لقيته نزل جنبى وبدأ يحضنى و انا ازقه وابعده عنى وهو ولا هو هنا وقال لي انا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي انتي شغالة عندهم .. فبدأت أستسلم له و الصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص و بدأ يرضع في حلماتي و بشهوة غير

عادية وكأنه بجد جعان جنس .. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية و أنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تانى ولقيت ايدي بطريقة لا ارادية بتمسك زبه اللي حسيت انه أطول من اللي شوفته في الميكروباص .. ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريبا 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره .. و لقيت نفسى برضع فيه وبكل شهوة ومتعة لقيت نفسى كأنى عاوزة آكله مش أرضعه بس .. فلقيته بيقول لي انتى مش ممكن تكوني ست عادية .. انتى بجد فرسة .. وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي و أنا كنت بجد مش قادرة أستحمل و حاسة إنى عاوزة أصوت بصوت عالي .. ونفسى ازداد مع اللي بيعمله فيا و بنهج كتير و أنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد .. و بعد كده طلع يبوسني من شفايفى وطعم شهوتي كلها في بوسته .. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسى وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جدا زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا .. فلقيته بيقول لي ما تخافيش وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت انى انقسمت نصين و ان كسى اتشرم .. و بعد ما دخل كله لقيته سكت و بدأ بس يبوسني و مايتحركش أبدا لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء و يدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله .. و حسيت بجد انى لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسى ما كانش زب زوجي وصلها أبدا .. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم و بعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي و أنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك .. ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة و أنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جدا وانا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي .. كنت بعض في أصابع ايدي و بزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره .. و بعد كده نيمني على ضهري تانى ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي انا حسيت انه بقى عامل زي النفق .. و بعدها لقيت زبه طخن عن الأول و عرفت انه هينزل لبنه .. فقولت له بلاش تنزل جوا .. و لكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي .. و انا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة و أنا مش مصدقة ان فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا و بكامل ارادتي ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله ايه ده .. أنا بنيكك بقالي ساعة الا ربع .. دى عمرها ما حصلت .. فسكت وانا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على ايده .. قمت مفزوعة وانا ببص على الوشم .. طلع صليب .. الراجل طلع مسيحي .. قمت من مكاني وقولت له انا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام .. فقال لي مش مشكلة مراتي هتيجي وتنظف هي .. فقولت له طيب انا هقوم امشى عشان اصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا .. و انا طبعا قايلة لأحمد ابنى ما حدش يقلقنى .. فقمت لبس الكلوت والقميص و ظبطت شعرى و نفسى وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا ..

زوجة اخو مراتي


أنا شاب متزوج وصار لزواجي عشرة سنوات وعمري 39 سنة كان لدى زوجتي أربعة أخوة ذكور وثلاثة من البنات وكانوا عائلة يتميزون بقصر القامة أخوها الصغير تزوج منذ سنتين إمرأة جميييييلة جداً وصغيرة كان عمرها 18 سنة وعمره 23 سنة كان يزورنا بإستمرار وكنا نجلس مع بعضنا البعض كان جسمها مربرب وكان عليها مؤخرة لم أرى مثيلها طوال عمري أقسم إنها أجمل مارأيته كانت ترتدي بلوزات ضياق تثيرني جدا كان زبي لا ينام حتى يغادروننا أخذت أفكر بطريقة تجعلني أنيكها .
مرة زوجتي تحدثني عن أخوها وزوجته وعن جماعهم وكيف إنها تشتكي لها من برود زوجها أثناء الجماع ومدى صغر حجم عضو زوجها الذكري فقام عضوي وكاد أن يمزق ملابسي الداخلية فقلت لها وأنت هل اشتكيت لها فأجابت نعم ولكن اشتكيت من ضخامة عضوك وحبك الجامح للنيك .
فقلت لها فما كان ردها عليك قالت إنها أخبرتها أنها تحسدها وتتمنى أن يصبح زوجها مثلي.
أزداد تفكيري بها مرة ذهبنا للبحر ونزلت أنا وزجها للبحر نتسبح وكانت هي وزوجتي جالسات يتفرجون علينا وحين ما رأيت زوجتي ذهبت لدورة المياه وزوجها قد أبتعد عني طلعت من البحر بحجة شرب الماء وكان لباسي شفاف وكان عضوي شبه ظاهر ووقفت قريب منها لأشرب الماء وكنت أختلس النظر إليها فكانت تنظر لعضوي نظرات نهم فقام عضوي فسمعت تنهيدة منها وحينما رأيت باب الحمام الذي كانت به زوجتي يفتح رجعت للبحر بسرعة كي لا تراني وبعد جلوسنا واستمتاعنا رجعنا للبيت وكانت هي وزوجها قد اختصموا بسيارتهم وكانت هي من افتعل هذا الخصام بحجة المكوث معنا بالبيت فحاولنا أنا وزوجتي لإصلاح الأمر بينهم ولكن دون جدوى ذهب زوجها وتركها عندنا كي تهدأ الأمور وفي يوم من الأيام ذهبت زوجتي لزيارة إحدى صديقاتها التي كانت قد أجرت عملية وأنا فرحت لذهابها دخلت غرفتي كي أنام وأثناء نومي أحسست بأحد يمسك برأس عضوي ففتحت عيني لأجدها تنظر له بمحنة شديدة وجرأت لم أرى وأسمع بمثلها فصحوت من النوم وأخذت أقبلها وأمصمص شفايفها وهي تتأوه بغنج ومحنة فائقة ونزلت على صدرها الجميل الأبيض أمصمصه وأعضه فزادت تأوهاتها وطلبت هي أن تمص لي عضوي الذي سحرها وإنها تحلم به منذ رأيتها له في البحر فأخرجته لها فصاحت وأخذت تبكي من الفرحة إنها تراه وتملأ عينها المحرومة من مثله وأخذت تمصه بنهم شديد فطلبت منها أن تخلع ملابسها وأنا خلعت ملابسي وأخذنا أنا وهي وضع 69 وكلانا يمص للأخر ويا هول ما رأيت أجمل كس كانت أشفاره كبيرة ولم يتأذى بعد بسبب صغر عضو زوجها الذكري وقلة معاشرتها وأنزلت أنا وهي بنفس الوقت وكل منا شرب حليب الأخر. وبعدها ترجتني أن أنيكها ففعلت وأنا على أحر من الجمر لنيك أجمل كس لأجمل أنثى وحين وضعت رأس قضيبي بفتحة كسها سمعت تنهيدة لم أسمع مثلها وهي تطلب مني الإسراع بإدخاله في كسها وحينما شرعت بإدخاله بدأت تأن وتصيح بعلو صوتها لعظم كبره وضخامته وأنا أدخله ببطء وهي تصيح حتى منتصفه وانتظرت قليلاً لتتعود عليه وحينما هدأت أدخلته دفعة واحدة فغابت عن الوعي فأخذت أدخله وأخرجه حتى فاقت وأخذت تصيح من الألم والمتعة وأخذت تتأوه أهههههه آأأأيييييييي أأأأأححححح يعورنى بس أرجوك يوجعني ما أقدر بس نيك نيك نيييييك ونزلت ماءها مرتين وجاءتني الرعشة فقلت لها أين تريدين أن أنزل منيي فقالت جوه فأنزلته داخل رحمها وأخرجته من كسها وطلبت مني أن تمصه لتنظفه وتستمتع بمصه فأدخلته بفمها ومصته حتى نظفته وبعدها ذهبنا للحمام وأخذنا دش وأثناء الترويش انحنت أمامي لغسل أجزاءها السفلى فنظرت لمكوتها أمامي وكانت كبيرة وبيضاء والفتحة وردية فقام عضوي وأصبح يلامس الفتحة وكانت هي تضحك وقالت أنت لا تشبع فقلت ومن ذا الذي يشبع منك يا ألذ من السكر ورجوتها أن أنيكها من مكوتها فرفضت بحجة كبر حجمه وإنها سوف تموت لو أدخلته وبعد إلحاح مني وتظاهري ب الزعل وافقت بشرط أن لا أؤلمها وأن أدخله ببطء شديد فأحضرت الكي واي (k.y) ودهنت فتحت طيزها وأخذت أدخل أصبي الصغير ثم الأوسط وبعدها أصبعين ثم ثلاثة وهي تصيح وتتأوه وبعدها دهنت رأس قضيبي وبدأت بإدخاله قليلا قليلاً وهي تصيح وتترجاني أن أرحمها وأن أخرجه من طيزها التي تحس إنها ستنفجر وبعد أن أستقر داخلها مكثت قليلاً كي تهدأ وبعد أن هدأت أخذت أنيكها وأدخله وأخرجه وهي تصيح وتتأوه من الألم والمتعة في نفس الوقت ونزلت داخلها وأخذت بتقبيلي في جميع أنحاء جسدي لأني قد أرحتها وأزحت عنها شبقها وداويتها من محنتها وبعد هذه النيكة كررناها كلما سنحت لنا الفرصة

زوج اختي اغتصبني


في شبه كبير جدا بيني وبين اختي وفاء رغم انها اكبر مني بسنتين، اختي عايشه ببلد تانيه بعيده عن بلدنا مع جوزها وفي احدى رحلات العمل زوجي حكالي انه مسافر لنفس البلد يلي عايشه فيها اختي، وسألني اذا بحب ارافقه بالسفر وازور اختي ونأضي عندهم شي يومين، طبعا وافقت فورا.
اسمي ميساء، متزوجه وجميله جدا عمري 30 سنه لما حصلت هاي القصه، سافرت مع زوجي ووصلنا لبيت اختي يلي كان عندها علم بموعد وصولنا واستقبلونا هي وزوجها بالمطار وكانو سعيدين جدا بزيارتنا لبيتهم وبلدهم.
بالليل اختي وزوجها قررو يحتفلو بوصولنا وعزمو مجموعه من جيرانهم واصدقائهم وصديقاتهم وكانت حفله من اجمل ما يكون، رائعه جدا رقصنا وشربنا كحول وانبسطنا كتير، لكن لما قربت الحفله تنتهي كنا تقريبا كلنا شبه سكرانين وصعب الواحد يتحكم بتصرفاته، انا واختي كنا التنتين لابسين فساتين متشابهه لون اسود قماش ناعم واصير جدا مع صدر دالع لدرجة كنا التنتين مثيرات جدا جنسيا وحصلنا على ملاحظات جميله من كل الحضور خاصه مع الشبه الكبير جدا بيناتنا والفساتين كمان نفس اللون ومتشابهه لدرجة انهم بعض الحضور كانو يخربطو بيني وبين وفاء.
وفاء خبرتني اول ما وصلنا عن غرفة النوم الخاصه بالضيوف ببيتهم وطلبت مني احط شنطتنا واغراضنا فيها من شان انام فيها انا وزوجي بالليل، بنهايات السهره بتذكر وفاء كتير تعبت وسكرت وطلعت لغرفة نومها بالطابق التاني ترتاح، جوزها كمان كان شبه سكران وبعض الناس عم يروحو شوي شوي، انا كنت مو آدره امشي حبيت اريح شوي لئيت غرفة مكتب زغيره شوي بنفس الطابق يلي كنا فيه وفيه الصالون يلي سهرنا فيه.
دخلت الغرفه الزغيره وكان في كاوش (كنبه طويله) وطاولة مكتب وتلفزيون وما شابه، النور مطفي لكن الضوء يلي ظاهر من شباك الغرفه من الشارع المجاور كان يا دوب يسمح للواحد يشوف طريئه ادامه، ما بعرف كيف مددت على وشي على الكنبه لاشعوريا والظاهر غفيت شوي وبتذكر جوزي كان عم يمشي وراي ببطء لما كنت ماشيه باتجاه الغرفه.
ما بعرف اديش مضى على وجودي بالغرفه لكني فجأه شعرت بايد عم تلمس اجري وفخادي من ورا، بلشت اشعر فيها مع اني نعسانه وسكرانه وتعبانه، حكيت لنفسي هيدا جوزي مجنون معئول عنده طاقه للعب، ما عملت شي لكني استمتعت كتير بطريقته بالتحسيس على اجري خاصه لما بلشت ايده ترتفع شوي شوي على فخادي والايد التانيه بلشت تحسس على ط****ي يلي شكلها دائريه وبارزه وبنومي على وشي على الكنبه اكيد كان شكل ط****ي مغري وفخادي شبه عاريين لارتفاع الفستان حكيت لنفسي اذا انا اغريته هيك بيطلعله.
بلحظات بلش جسمي كله ينمنم وشعرت بشعور غريب ورائع جدا على لمسات ايديه لجسمي خاصه لما رفع الفستان وايديه وصلو لفخادي من الداخل وعلى ط***ي بالذات، بصراحه ك***ي نمنم وبلشت عليه الرطوبه والبلل وانا مبسوطه وقررت ما احكي شي معه لاعرف لفين بده يوصل خاصه انه تعبان وسكران اكتر مني لكني بلشت اتنهد بطريئه سكسيه جدا ومغريه جدا وكأني عم شجعه يكمل.
فجأه بلش يمرر لسانه على فخادي ويطلع لفوء لما وصل لطي***ي وحاول يدخل لسانه بين فخادي ويزيح الاندروير لما شعرت بلسانه على ك***ي، تنهيداتي زادت وصوتي ارتفع شوي لحس ك***ي لما اجا ظهري وارتعش كل جسمي وهديت شوي وشعرت انه رايح يهدا هو كمان، لكي اتفاجأت بالشعور بقضيبه عم يدخل بك***ي وبصراحه هيدا كان الشي يلي كنت اتمناه وكنت كتير انمحنت لحظتها وصار لازم ات**اك.
الشي الوحيد يلي لمسني وجنني هو انه شعوري بهديك اللحظات بقضيبه جوزي كان بيختلف شوي عن يلي انا متعوده عليه، شعرت وكأنه قضيب هشام، زوجي شبه اتضاعف وكأنه اكبر بكتير من حجمه الطبيعي سواءا الطول أوالسماكه، تقريبا اتمدد ك***ي لاقصى درجات التمدد لما دخل قضيبه بك***ي، بس اقنعت نفسي وحكيت لحالي "اكيد عم يتهيألي هيك من كتر ما انا سكرانه ومتعبه" واتجاهلت هالشي، بلش هشام، زوجي يدخل زبره ويطالعه من كسي وهو عم يحسس على جسمي وانا بقمة السعاده والانبساط.
واثناء الممارسة شعرت باصبع هشام عم يدخل بفتحة ط****ي شوي شوي بعد ما بلله بلعابه وبالفعل هالشي جعل كل جسمي ينتفض ويتكهرب لاني حبيت هالشعور خاصه وانا عم انت***ك من قضيبه بك***ي بنفس الوئت، بلشت احرك طي***ي شمال ويمين وتأوهاتي زادت وصوت غنجي ارتفع اكتر وكأني عم احكيله انا مبسوطه من يلي عم تعمله وبعد هيك دخل اصبع تاني وبعدها اصبعه التالت وبهيك شعرت بط***زي اتمددت وفتحتها كبرت لكن هالشي كان من غير الم ومصحوب بمتعه ما الها مثيل.
مع انه جوزي ما متعود يعمل هيك معي وعمره ما ارب صوب طيزي ولعب فيها باصابعه ولا عمره ناكني من طيزي او حتى طلب مني أو اشعرني انه بيحب نيا***كة الط***ز، لكني كنت مبسوطه والظاهر جسمي وصل هالرساله بوضوح لهشام يلي فاجأني وبدون سابق انذار بانه سحب اصابعه من طيزي وفجأه سحب زبره من كسي وصار يفرك راس زب***ه بفتحة ط****زي وكأنه عم ينتظر جوابي او موافئتي.
لاشعوريا وبدون تدخل مني ومن غير ما احكي ولا كلمه جسمي كان عم يجاوبه، آهاتي

وغنجاتي زادو وارتفعو وط****زي ارتفعت لفوء شوي ولا شعوريا شعرت نفسي عم حرك ط***زي باتجاه زب***ه واضغط عليه وكأني عم احكيله دخله بط***زي مع انها كانت اول مره بحياتي او بحياة جوزي يحصل هيك شي، شعرت بانه هشام اتشجع وبلش يدفش زب***ه بليونه ونعومه وهو عم يفرك بزازي من تحتي وعم يدخل زب***ه شوي شوي بط****زي، علما باني كنت نايمه على بطني ووشي على الكنبه وهشام فوئي لكن وشوشنا وعيونا ما التئو نهائيا ولا طالعنا بعض اثناء هديك الحركات والممارسة الغريبه شوي.
نعم كان في الم لكنه بسيط جدا مقارنه مع المتعه يلي انا شخصيا اتفاجأت فيها وبالفعل بئي يدفش بز***به بحركات بطيئه جدا وناعمه لما ريح بيضاته على باب ط***زي وكمان شعرت بز***به ضخم جدا وسميك جدا يا دوب اتحملته بط***زي مع انه بالعاده زب****ه رفيع شوي وطوله تقريبا اعتيادي متوسط الحجم حسب خبرتي من الافلام الجنسيه يلي شفتها مع اني ما عمري شفت ز***ب غير ز****ب جوزي ولا لمسته بحياتي لكن اكيد جسمي كان متعود على ز*****ب جوزي وحجمه وحركاته بعد سنين من الزواج مع اني اتفاجأت بالاختلاف يلي شعرت فيه ليلتها والتغيير بالنياكه والطريقه بالتعامل لكني اتأكدت انه المشروب والكحول هو السبب لاني ما عمري سكرت لهديك الدرجه.
هشام جمد حركاته للحظات بعد ما زب***ه دخل كله بطي****ي لما اتأكد انها ط****زي اتعودت عليه وخاصه لما بلشت اتحرك واتغنج واحرك ط****زي شمال ويمين وكأني عم احكيله يله نك**ني هشام، بلش يطالع زب***ه من طي***ي شوي شوي لما بئي راس زب****ه بط****زي ودخله تاني بسرعه وقوه وبلشت اتأوه واتغنج وهو بلش ين***ك**ني بسرعه رائعه ومد ايده تحت جسمي وبلش يفرك ك***س*ي وبالذات زن**بو**ري وهو عم ين**يك طي**ز*ي وانا مبسوطه آخر انسجام وانبساط.
بعد ما ن**اكن**ي كام مره بط**يز**ي سحب ز**بر**ه وحطه ب**كس**ي ون**اك**ني لدقائق ورجع على ط**ي**زي تاني بهالوئت كان جايب ظهري تلت مرات متتاليه وبعد هيك شعرت بحليب قضيبه عم يقذف وكب كل الحليب بك**س**ي لما عبى ك*س**ي، وقف الحركه وبئي فوئي وز***بر*ه بك**س*ي لما ارتاح شوي لكن المفاجئه كانت انه قضيبه بئي وائف وقوي، سحبه من ك*س*ي وهو مبلول بحليب قضيبه وعسل ك*س*ي ودخله تاني بط*يز*ي لما شعرت بمؤخرتي كمان اتعبت حليب وهدي شوي وتركه بط*يز*ي لما بلشت اشعر فيه يزغر ويضعف.
فجأه سحب قضيبه من مؤخرتي ووأف واخد تيابه ومن غيرما نحكي مع بعض اي كلمه ولاحتى درت وشي عليه او هو واجهني غادر الغرفه ساعتها شعرت انه حيروح على غرفتنا ياخود دوش، رفعت حالي ولبست كلسوني يلي هو شلحني ياه ابل النياكه واتوجهت للغرفه واتفاجأت بالضوء مطفي وهشام نايم، ضحكت وحكيت "يعني بهالسرعه نمت ومن غير ما تتحمم؟" ما جاوبني وحكيت لنفسي يله حرام أكيد تعب من هالنيكه بعد السهر والشرب.
دخلت الحمام واخدت دوش واتوجهت للسرير ونمت على طول، تاني يوم صحيت متأخره لما وفاء صحتني وحكتلي الفطور جاهز، هشام كان بالحمام، لما طلع حكيتله وانا عم ابتسم "شو هالاد تأثير الكحول فيك، ما بعرف انه بيعطيك قوه لهالدرجه؟" هشام ابتسم وحكالي "قوة شو حبيبتي؟ منيح يلي ادرت اوصل الغرفه بتزكر اني لحئتك عالغرفه ولما ما لئيتك فيها كنت بدي فتش عليكي لكن ما بعرف كيف عيني سهت ونمت وما صحيت الا اليوم الصبح"
انا اندهشت وكأنه ضربني كف على وشي، وحكيت بداخلي ومن غير صوت بس لنفسي "شو؟ طيب شو يلي حصل امبارح؟ مين يا ترى يلي ناكني؟ معئول يكون واحد من الضيوف؟ لا ما معئول، لأ؟ مستحيل يكون جوز اختي لؤي؟" فجأه انتبهلي هشام وانا صافنه ووشي عم يئلب اصفر واخضر واحمر وعم فكر وحكالي "شو حبيبتي ؟ بكي شي؟" انتفضت وصحيت من تفكيري العميق وحكيتله "لأ حبيبي ما بني شي بس راسي عم يوجعني" حكالي عادي ميساء، هو الويسكي كان اوي وبيعمل هيك تاني يوم" اعتذرت منه وحكيتله ما رح أأدر افطر روح انت حبيبي" بصراحه ما كان الي عين اواجه زوج اختي بعد ما عتقدت انه جوزي ، خاصه بعد ما استرجعت حركاتي وتأوهاتي وغنجي ومساعدتي لاله وكأني موافقه انه يمارس معي، وكأني عم شجعه ين**يك*ني، مع اني اقسم اني كنت اعتقد انه هشام جوزي، هيدا اذا ما طلع واحد تاني **** يعلم مين حيكون، مع انه كان عندي شكوك لغاية 90% انه جوز اختي يلي ن**اك*ني لاني متأكده كل الضيوف غادرو او معظمهم ما متذكره شي اصلا وراسي حينفجر.
تاني يوم وآخر يوم اضيناه عندهم اتصرفت مع اختي وفاء عادي جدا وكأنه ما حصل شي لكني اتفاديت اي لقاء مع جوزها حتى لما التقينا كنت عم طالع الارض وما احكي معاه نهائيا وهو كمان اتفاداني قدر المستطاع من غير ما حد يشعر سواءا جوزي او مرته (اختي) سافرنا ورجعنا على بلدنا ومضى شي سنتين لما شفناهم تاني، اول ما رجعو على البلد، وئتها وخلال هالفتره كنت حبلت واجاني مولودي الاول.
بعد ما التقينا والمفروض اتنيناتنا نسينا كل شي حصل، لكن المفاجئه انه اول لقاء بيني وبينه كنا لوحدنا لما رحت ازور اختي على بيتهم اهنيها بالسلامه كان لوحده واختي طالعه على بيت اهلي بمدينه تانيه، اصر ادخل ودخلت وجابلي كاس وحاولت اتجاهل كل شي مع انه مضى سنتين على هالحادث

ه لكن اول ما اعدت معاه كل جسمي اتكهرب واتذكرت كل شي وكل حركه وشعوري بانامله على جسمي وفخادي ومؤخرتي وقضيبه كمان بك**س*ي وبمؤخرتي وكيف كب بك**س*ي وكمان بمؤخرتي وكأنه هالشي حصل امبارح.
استأذنت بدي ارجع لبيتي لكنه اصر على بقائي كمان شوي وآل بده يحكي معي، اعدت وحكيتله "اتفضل لؤي" حكالي "هو سؤال واحد بس حيكون سهل ومختصر وبدون اي مقدمات " حكيتله اتفضل وانا عم اسمعك" حكالي "ميساء، ابنك سليم، بيكون ابني انا والا ابن جوزك هشام؟" اتفاجأت بجرأته وطريقته المباشره للكلام، طالعته بعيوني ولاشعوريا ابتسمت وحكيتله يعني كنت انت ليلتها؟" طالع وشه بالارض وحكالي "نعم انا لكن اقسملك اني افتكرتك زوجتي وفاء وما اكتشفت انك انتي الا تاني يوم ومنيح ما عكيت او خربطت ادام وفاء، **** ستر لما اكتشفت ما عندها خبر كتمت انفاسي وحفظت السر"
حكيتله مصدئاك لاني انا كمان اقسملك اني ما كنت عارفه انك انت يلي معي، ممكن من المشروب، بس اعتقدت انك هشام جوزي لاني شعرت وكأنه ماشي وراي وعم يلحئني، لهالسبب بليز ما تفهمني غلط، انا استسلمت لجوزي انا مو لالك وئتها واتمنى تكون فاهم هالشي؟" هز راسه وحكالي "فاهم وحياتك لاني متلك تماما انخدعت من المشروب وتأثيره"
فجأه طالعني بعيوني وحمل كاسي وكاسه وحكالي "بدها كاس تاني ما هيك؟" ابتسمت وحكيتله "بصراحه آه بدها وعبيه منيح وما تحط مي او صودا بس تلج، يعني الواحد لازم يسكر ويخفف تركيزه لينسى هالصدمه يلي عم نحكي عنها" من غير اي جواب عبى كاساتنا فل على التلج، اعدنا وبلشنا نشرب والحديث شبه معدوم بيناتنا ما عدا بعض النظرات المتبادله مع ابتسامات خفيفه جدا.
وكمان شربنا الكاس التالت وئتها بلش الحكي بيناتنا سهل وباريحيه اكتر لانه اتنيناتنا شعرنا انا شبه سكرانيين والتركيز خف كتير وبهيك زادت الجرأه بالحديس وبلشنا نحكي عن شوية تفاصيل بجرأه عن يلي حصل، هو بلش وحكالي "آسف اذا عملت شي ضايقك او آلمك ليلتها" ضحكت وحكيتله "انا اتفاجأت لانك عملت اشي بحياتي ما عملته مع هشام وانت عارف شو بئصد طبعا؟ ضحك واشر على طيزه وهو عم يحكي "آه عارف، وحتتفاجاي لما احكيلك انه انا واختك وفاء بحياتنا ما عملنا هيك شي كمان، لكني بعد هالحاثه جربت معها ووافئت وصرنا هلا نعمله كتير واتنيناتنا ننبسط"
فجأه ومن غير تردد ومن غير ما اعرف شو عم احكي حكيتله "يعني هلا عم ت**ني*ك اختي من مؤخرتهاا متل ما ن**كت*ني انا؟" فجأه عيوني نزلو الارض وايدي صارت على تمي وعم اعتذر وحكيتله "آسفه مو أصدي" ضحك وأرب صوبي وحط ايده على كتفي وحكالي "عادي ميساء لشو ننكر هيدا يلي حصل غصب عنا شئنا ام ابينا"
ارتحت شوي وحكيتله "بس انت سميت يلي حصل بيناتنا خدعه وحكيت انه المشروب خدعك" ضحك وحكالي "بس كانت اجمل خدعه بحياتي كلا وعمري ما حنساها، خليني كون صادق معاكي حتى لو زعلتي مني، لاني بحياتي ما استمتعت بالجنس متل هديك المره لا ابلها ولا بعدها" شعرت حالي لاشعوريا عم احكيله "عم تكزب؟" حكالي "اقسملك اني صادق" ارتحت داخليا ونفسيا وما عارفه لشو بس لئيت حالي عم تمتم بصوت واطي لكنه مسموع لاله وانا عم طالع بالارض عم ابتسم وخجلانه وحكيت "وانا كمان، الكذب خيبه"
ارب مني شوي على الكنبه يلي انا آعده عليها وحكالي بصوت شبه عالي "وانتي كمان سميتيها حادثه" من غير تفكير حكيتله "بس كانت اجمل حادثه بحياتي كلا لغاية اليوم" ما بعرف كيف حكيت هالشي وكمان اتفجأت بجوز اختي لؤي يلف ذراعاته حول جسمي وضمني على صدره وحط تمه على تمي وبلش يبوسني على شفافي باللحظات الاولى قاومت بقوه لكني استسلمت وارتخيت بسرعه فائقه وبلشت بوسه وبلشنا نبوس بعض ولساناتنا عم يغوصو بتمام بعض.
وهو عم يبوسني على تمي ايده نزلت على بزي وبلش يفركه وشلحني البلوزه وفك الستيانه وبلش يفرك بزازي وحلماتي وانا بلشت اتغنج واتأوه وبلش يبوس رئبتي وينزل لما بلش يمص حلمتي ويفرك حلمة البز التاني وعيوني مغمضين وانا باخر متعه وغنجي عم يجيب التايهين، فجأه حملني بين ايديه واخدني على غرفة النوم وشلحني تيابي ولئيت ايدي عم تفك حزام بنطلونه وشلحته تيابه وايدي راحت على قضيبه وبلشت حسس عليه وهو عم يبوس ويلتهم كل جسمي لما نيمني على ظهري وبلش يبوسني على تمي وينزل شوي شوي لما وصل لبزازي وحلماتي لكن كل جسمي عم يترجاه ينزل ل**كس*ي، كنت عاوزه اشوف شطارته بلحس ا*لك*س لانه ما لحس ك**س*ي المره السابقه ابل سنتين.
ما انتظرت كتير، بلحظات لؤي كان بين اجري وعم يلحسلي ك**س*ي ويمص وايدي التنتين مسكو راسه من الجهتين وعم شده اكتر واكتر على ك*س*ي وانا عم اصرخ ومبسوطه لما جاب ظهري اول مره، مسكت راسه وشحطته لعندي ويسنا بعض وحطيت ايدي على قضيبه يلي عم شوفه لاول مره وكانه معه حق ك**س*ي يتمدد ويتوسع لانه قضيبه عملاق وضخم مع اني شعرت بحجمه بك*س*ي ابل هيك لكني كنت عم اقنع نفسي انه هيدا قضيب جوزي والكحول بتخليني اتوهم انه كبير، مصيته وعرفت حجمه الحئيئي اللذيذ جدا وبلشت استمتع بطعمه وهو عم يتأوه.
فجأه

سحب قضيبه من تمي وحط نفسه بين اجري وفردهم ورفعهم على كتافه وبلش يفرك راس ايره بشفاف ك*س*ي يلي كانو منفوخين ومبلولين وملتهبين ومتمنيين طعمه وبلش يدفش زب*ره بك*سي شوي شوي لما دخل للبيضات وغنجي وتنهيدي عم يزيد وما عم انكر اللذه والطعم وبصراحه هاي المره عم احكيله بوضوح نيكني لؤي زبرك رائع وطعمه بيجنن، نيالا اختي على هالزبر.
بلش ينيك فيني ويضرب باعماق كسي بسرعه فائقه لما كب بكسي وانا اجا ظهري معاه بنفس الوئت، انا ارتخيت وارتحت شوي لكن جوز اختي بعده عم يحرك زبره بكسي وينيكني شوي شوي ويطالعني بعيونه وزبره بعده شديد وائف واوي وهو عم يبتسم، فجأه حكيتله بصوت عالي وعم ابتسم "لأ، بس، شوعم تعمول؟" ضحك وحكالي شو، تعبتي؟ ما بعد بدك نياكه؟"
حكيتله " فشرت حبيبي، شو تعبت ما تعبت، مستعده انتاك ليل نهار من هيك زبر رائع متل زبرك، وعم احكي نيالا اختي وفاء على هيك زبر، لكن انا بدي تنيكني من طيزي، انا ما عاد انتكت من طيزي من سنتين، لما انت نكت طيزي كانت أول وآخر نياكه بطيزي، بس بعدني عم اشعر بطعمها الزاكي بطيزي لهلأ وبدي كمان ممكن؟"وكأنه لؤي عم ينتظر مني هيك طلب، ما صدق وانا احكي هيك.
بلش يسحب زبره من كسي وعم يفرك راس ايره بفتحة طيزي، طبعا زبره مبلول وجاهز من الخليط من عسل كسي وحليب زبره يلي بكسي، طالعته بعيوني وفتحت تمي واول ما دفش ودخل راس زبره بطيزي ابتسمت وحكيتله بهدوء تام وبطريئه سكسيه نعومه خالص"أهلا وسهلا بزبرك بطيزي، يااااه شو مشتاءاله طيزي يا لؤي، يله نيكني دخله كله شبعني نياكه وعبي طيزي" بلش يدخله شوي شوي بالبدايي بطيزي لما بيضاته ارتاحو على باب طيزي وهيدا اعلان بدخول الضيف الزائر، الزبر الرائع بطيزي للبيضات، شهئت شهئه عاليه، شهئة الملتهبه والولهانه والممحونه والمحتاجه لنياكة الطيز.
عم رحب بزبره وبلش يسحبه شوي شوي ويدخله بس نصه وبرا تاني، بعدين طالعته بعيونه وابتسمت وحكيتله "لؤي عم تبعص طيزي بعص هيك، فين النياكه يلي نكتني ياها ابل سنتين وانا نايمه، شبه سكرانه وخليتني اتذكر طعمه بائي عمري" لؤي ارب صوبي وحط تمه على تمي وباسني ومسك بزازي التنين بايديه وبلش يفرك الحلمات وعم يحكيلي "حاضر يا روحي يا البي يا اخت زوجتي ويا شرموطة زبري ليكي تكرم عينك وتكرم طيزك"
عم يحكي هيك حكي وعم يضرب زبره باعماق طيزي ضرب وصوت بيضاته وهم عم يضربو على طيزي عم يرتفع اكتر واكتر وعم يرن بدانتي وعم يزيد محنتي وانبساطي وانا بلشت اصرخ مو من الالم وانما من المتعه والانبساط، لاول مره جوز اختي لؤي ينيكني بطيزي وجها لوجه وعيونه بعيوني وانا عم طالع عيونه وابتسمله واطلب منه ينيكني متل الشرموطه الممحونه والمشتهيه نياكه، جوز اختي مع عم يئصر معي عم ينيكني ويشبعني نياكه.
عم يضرب زبره ضرب بطيزي وفجأه حط اصابعه على كسي وبلش يفركه ويضرب عليه ويفرك زنبوري الوائف متل الزبر الزغير وصوتي عم يرتفع وآهاتي وغنجي وبلش جسمي يرتجف وينتفظ وظهري عم يجي ويلي زاد متعتي انه لؤي بلش زبره يكب بطيزي ويعبيها من حليب زبره الزاكي والسخن وبنفس الوئت، لؤي وئف حركته وتارك زبره بطيزي وانا عم حاول التقط انفاسي وبلش يسحب زبره من طيزي لكني اتوسلت اله يخليه كمان شوي.
حكيتله "بحب اشعر فيه وهو عم يرتخي ويضعف ويزغر شوي شوي بطيزي" وبالفعل ايره بلش يرتخي ويضعف بطيزي وانا مبسوطه ومستمتعه ولؤي فوء مني وتمه عتمي وعم نبوس بعض، بعدين سحب زبره من طيزي وارتاح حدي على السرير، صفن شوي بعدين مسك ايدي بنعومه وحكالي "ميساء بدك الصراحه؟" حكيتله "طبعا" حكالي انتي واختك وفاء اطيب من بعض كل وحده منكم بتشهي اكتر من اختها حتى في شبه كبير بين كساسكم وطيازكم على المص واللحس والنياكه"
انا ضحكت وحكيتله "نيالك نكت الاختين سوا وعم تقارن بين طعم كساسون" طالعني بعيوني بطريئه نوتي وحكالي "اتخيلي اكون اسعد انسان بالدني كلا وانام بينكم التنتين مشلحين وانيككم سوا" ما لئيت حالي الا عم جاوبه بصوت عالي "فشرت، بدك تنيكني انا واختي سوا؟" ضحك وحكالي "ما فيها شي، نكتكم كل وحده لحال شو الفرق يعني؟ صفنت شوي وحكيتله بطريئه نوتي "هي فكره بيني وبينك، اشوف زبرك وهو عم ينيك اختي وانا عم اتفرج عليكم" وضحكنا سوا وأفنا ورحنا الحمام واتحممنا سوا وهنيك لؤي نضفلي كسي من الداخل بلسانه وجاب ظهري كمان مره وانا كمان مصيت زبره واستمتعت فيه لما كب تاني بتمي ودوئني طعم حليب زبره المميز والشهي.
ابل هديك الحادثه كنا نشوف بعض انا واختي وجوزها كل سنه مره وبعض مرات كل سنتين مره لكن بعد هالعلاقه المميزه، صار جوز اختي يزور البلد على الاقل كل شهرين مره بس من شان ينيكني ويمتعني ويستمتع بكسي وجسدي يلي كتير عجبه مع انه بيحب اختي وفاء كتير وانا بحب جوزي بس هيدي كانت علاقه جانبيه ممتعه خالص واستمرت هالعلاقه والنياكه السريه لغاية يومنا هذا.

رغد وصاحب المكتبة


أسمي رغد بنت عادية ولكن جميلة جداً وأملك جسماً متناسق في كل شي وأحسد عليه ما عدا صدري الذي هو غير طبيعي من ناحية حجمه حيث أني أملك صدر كبير جدا وواقف لآخر درجة وجميل من حيث الشكل أبلغ من العمر السابعة عشر ولكن من يراني يظن أن عمري في العشرين حيث كان شعري طويل وهو بلون البني الغامق وعيناي كبيرتان وجميلتان ولونهما عسلية ولدي كس صغير بالنسبة لجسمي وضيق وتتساءلون كيف عرفت ذلك؟ وذلك بسبب ممارستي الجنس في القصة التي سوف أخبركم بها وكنت لا أعرف عن الجنس إلا أسمه ولم أرى بحياتي ما يسمى بالزب ولكن حينما تعرفت على كل هذه الأشياء اكتشفت كم هو الجنس لذيذ ومتعب من ناحية الشهوة والولع والرغبة وجميل من ناحية الرعشة والإحساس بالأنوثة أنا طالبة بالجامعة وكنت أحب القراءة
كثيراً بسبب ولعي بها وكنت أذهب يومياً إلى المكتبة القريبة من منزلنا لمتابعة هوايتي وهي القراءة ولم أكن اكترث بالموجودين حوالي بالمكتبة لأني كنت مشغولة بدراستي وهوايتي المفضلة وكان يوجد في المكتبة المسئول عنها ويدعى نزار وكان نزاز هذا في الأربعين من عمره وكان طويل القامة وجميل الشكل ومن يراه لا يظن أنه في هذا السن وكان إنسان عادي وهادئ جداً وكان إنسان يحب مساعدة الآخرين بكل حب واخلاص ولم أكن أعرف أن وراء هذه الصورة لنزار صورة أخرى من ناحية أخلاقه وحبه للنساء وكان دائماً يكون متواجد حينما أريد أي كتاب أو أي مساعدة وخصوصا بالنسبة لي كان لا يرفض لي أي طلب وكنت أظن أنه يفعل هذا مع الكل ولم يأتي في بالي أنه يشتهيني لنفسي ولجسدي حتى اكتشفت ذلك في الأخير في يوم كنت جالسة أقرأ أحد الكتب وحضر نزار وقال لي أرجو أني لا أقاطعك فلت له لا عادي تكلم فقال لقد وصلت كتب جديدة وأردتك أن تعرفي قبل أن أضعها في المكتبة فسررت بذلك وكان يعرف هو نوع الكتب التي أريدها فقلت له أين هي فقال أنها في مخزن المكتبة ولم أفرزها إلى الآن فقلت له بطيبة هل تريدني أن أساعدك بذلك فقال بخباثة لا أريد أن أتعبك وحينما أفرزها سوف أعلمك بذلك فمن سؤ حظي أصررت على ذلك لشوقي لمشاهدة الكتب فقلت متى ستفرزها فقال بعد إغلاقي المكتبة وبما أني كنت أثق به كثيراً لم يواردني أي شك فيه أو في كلامه فقال إذاً سأراك بعد انتهاء المكتبة فهززت رأسي بالموافقة وتركني وواصلت قراءة الكتاب الذي بحوزتي ومر الوقت ولم أشعر أن جميع من بالمكتبة خرجوا وبعد خروج الجميع أتى نزار لي وقال هل أنتي مستعدة آنسة رغد فاستمتعت بكلمة آنسة حيث أنها أول مرة أسمعها خصوصا وأني لم أكن أسمع هذا الكلام من قبل فضحكت وسألني سر ضحكي فقلت له أنها أول مرة أسمع أحد يناديني آنسة فقال أنتي آنسة وسيدة الكل وكل من يراك يجب أن يقول لك ذلك وخصوصاً أنك تملكين كل هذا الجمال فأصابني الغرور من كلماته وبدأ يزيد هو في ذلك بعدما أحس بأن كلامه يؤنسني وكما قلت لكم سابقاً أني لم أسمع هذا الكلام من قبل وكنت سعيدة بذلك وسرحت قليلا في كلامه حتى أحسست به يناديني آنسة رغد آنسة رغد فانتبهت له وقلت نعم فقال أرجو أن لا أكون أزعجتك؟ فقلت له وأنا أفكر بكلماته لا لا لقد سرحت قليلاً فقال تستطعين أن تذهبي إذا كنت غير راغبة وكأنه أحس أنه يمكن أن أكون قد بدأت أفكر في كلامه وأني غير موافقة على ذهابي للمخزن وكان نزار يتمسكن حتى يتمكن مني فقلت لا أني أريد مشاهدة الكتب وأريد المساعدة في فرزها فقال يجب أن تعرفي أننا سنكون لوحدنا في المخزن فهل أنتي موافقة وكأنه يمتحنني في ذلك ولكي يزيد من ثقتي فيه فبدأ الخوف ينتابني من كلامه وقلت لقد تذكرت أن عمي سوف يحضر هذا اليوم ويجب أن أذهب فقال أنتي يكون أفضل فأني لا أحب وجودك ونحن لوحدنا فسررت من كلامه وبدأت أشعر بنوع من القليل من الثقة من ناحيته وحملت كتبي وقلت سأراك غداً وانصرفت تاركه نزار لوحده في المكتبة وتوجهت إلى المنزل ودخلت غرفتي وعندها بدأت اسرح في كلام نزار وتصرفه معي وقلت لنفسي فعلا أن هذا الرجل إنسان وكنت قد بدأت أشعر بالثقة من ناحيته لكلامه وخصوصا لما أعلمني أننا سنكون لوحدنا في المخزن فقلت لو كان شخص غيره ويريد من البنت أي شي لما قال لها هذا الكلام ولتركني أذهب معه من دون إشعاري بوجدونا لوحدنا ولكان حصل ما يحمد عقباه فسررت كثيراً بنزار ولعلاقتي به وكم تمنيت أني لم أغادر المكتبة ولكنت حصلت على بعض الكتب التي أنا في شوق لأراها وأقرأها ولسمعت من كلامه الناعم المميز الذي كان يزيد من كبريائي وغروري وفي اليوم التالي توجهت إلى المكتبة وحينما شاهدته ابتسمت له ابتسامة أحس هو بها وحييته وأنا أرمقه بنظرة فما كان منه إلا أنه أبتسم وسألته عن الكتب فقال لهذه العيون أنا مستعد أن آتي بها الآن إليك فابتسمت وأنا أنظر إليه وقلت نزار أرجوك كف عن ذلك وأنا بداخلي أريد أن أسمع المزيد من كلامه الحلو والمنمق وكان كلامه يثيرني كثيرا فقال أنه سوف يأتيني بعد فترة لبلغني عنها وتركته وتوجهت حيث أجلس وبدأت في مزاولة هوايتي وهي القرا

ءة وقد تعمد نزار أن لا يأتي إلا عند مغادرة الكل من المكتبة حيث قال مرحبا أحلى آنسة فنظرت إلية وأنا مبتسمة فقلت نعم فقال لقد غادر الجميع المكتبة فقال هل تود آنستي مشاهدة الكتب الجديدة أم أنها تريد المغادرة فقلت له آنستك تريد مشاهدة الكتب هل عندك مانع؟ فقال على الرحب والسعة هيا إلى المخزن فتوجهت معه إلى المخزن وكان مخزن كبير والإضاءة فيه ساطعة والكتب مركونة هنا وهناك بكثرة وكان يوجد كنبة كبيرة وبجانبها سرير صغير فنظرت إليهم وكأن نزار أحس بما يدور برأسي من سؤال فقال أن هذا السرير لكي أنام الظهر بعد إغلاق المكتبة وتفاجئت وسررت من ذكائه ولسرعة فهمه سؤالي وأحسست أن فعلا هذا الشخص بدأ يثيرني بكل شي فأشار ناحية مجموعة من الكتب وقال هذه الكتب الجديدة فتوجهت ناحيتها وبدأت أشاهدها وأنا مستمعة بها لأنها فعلا كتب من النوع التي أحب قراءتها وهي الرومانسية وقد نظرت ناحية نزار فشاهدته مشغول في مجموعة من الكتب الأخرى وكانت المجموعة التي بجانبي من الكتب متراصة كتاب فوق كتاب وفي أثناء ما كنت أريد أن أنزل أحد الكتب من فوق وقعت المجموعة كلها علي مما أدى إلى سقوطي معها حيث تراكمت الكتب علي وبسرعة حضر نزار وبدأ يزيل من على جسمي الكتب من على جسمي وأقترب مني أكثر وأثناء ما كان يحاول رفعي من الأرض انزلقت رجلي وسقطنا سوياً فسقط نزار على جسمي وأثناء سقوطه جاء فمه قرب فمي وأحسست بأنفاسه بقربي تلفحني فجاءني شعور غريب أحس به نزار فنظرنا لبعضنا ولم نتحرك وقد ****ا أفكار بعضنا فأقترب نزار مني وطبع قبلة طويلة على فمي مما أفقدتني توازني وبدأ قلبي يدق بسرعة وأنا أتجاوب معه وأفعل كما يفعل بسبب عدم خبرتي بذلك وواصل تقبيلي وكان يلحس لساني ويمصه وأنا متجاوبة معه حتى بدأت أتعلم فن التقبيل وكان شعوراً لا يوصف وإحساس أول مرة أحس به وبدأت أتمرد على كل الأخلاق والقيم وبدأت أنسى كل هذا بسبب هذا الشعور الجديد الذي بدأ يدخل جسمي قبل أن يدخل حياتي ونزار يلحس ويمص كل شبر وكل مكان بوجهي وأنا في عالم آخر من المتعة والنشوة والشهوة وبدأ نزار يرفعني من الأرض وتوجه بي إلى الكنبة ووضعني عليها وبدأ بتقبيلي ولحسي ومصي وبدأ يضع يده على صدري وفجأة أحسست برعشة بكل أنحاء جسمي وانتفضت منها وأنا ممسكه به وأعصره بسبب تلك الرعشة وكأني أريد أن أنام ولا أريد أن أصحا من النوم ونزار يلحس برقبتي ويمصها ويعصر ثديي بيده وأنا أتأوه من المحنة والشهوة ولا شعوريا نزلت يدي إلى كسي وكانت ثيابي مرفوعة عن جسمي أحسست بيدي تلامس كسي وأحسست باللزوجة الموجودة على كلسوني فانتفضت وشهقت شهقة كبيرة أحس بها نزار الذي كان يمص رقبتي ويلحسها فنظر نزار إلى يدي فوجدها على كسي فما كان منه إلا أن وضع يده على يدي وبدأ يحركهما على كسي وأنا أصرخ آه نزار أرجوك ماذا تفعل لا لا أرجوك وهو يمسح يدي بيده على كسي ويمصني ويلحسني برقبتي وكل جزء يصل إليه حتى أحسست بنفسي انتفض وأصرخ آه ونزلت شهوتي أول شهوة أحس بها تنزل من كسي وكأني قد ملكت الدنيا كلها وأحسست بكلسوني مبلل من ماء شهوتي وعرفت بعد ذلك أنه ماء الشهوة حتى أحسست أنه سيغمى علي من الذي حصل ونزار يمص ويلحس فيني وما زالت ثيابي علي فنظر لي نزار وأنا شبه نائمة وكنت أنظر إليه فقبلني قبلة طويلة في فمي زادت من غيبوبتي وبدأت أقبله وأنا نائمة ولا أعي ماذا يحصل وبدأ نزار يخرج قضيبه من بنطاله وقال رغد حبيبتي هل ممكن أن تمسكيه ولم أعرف ماذا يقصد حيث كان ينظر إلى زبه فألتفت ناحية نظره فشاهدت ولأول مرة شي طويل وكبير فشهقت من منظره ومن حجمه كان كبيراً جداً ومتصلب وعروقه خضراء وأحسست أني أرى الدم يجري بين العروق فأفقت من هول ما رأيت وسألت ما هذا؟ نظراً لعدم معرفتي بالزب فأستغرب من سؤالي وقال ألم تشاهدي زب من قبل؟ فقلت لا وهذه أول مرة أشاهد هذا الشي الذي أسمه الزب فطلب مني نزار أن أمسكه فخفت في البداية من إمساكه لكبر حجمه وطوله فشجعني فضولي ونزار معاً للتعرف على هذا الوحش الكبير فأمسكته فأحسست أنه ناعم ورقيق عكس كبر حجمه فالذي فكنت متصورة لأول مرة أنه مارد خشن ولكنه تبين العكس فلمسته ووضعت يدي عليه وبدأت أحرك يدي عليه للتعرف عليه أكثر وكان ملمسه فضيع وكنت مستمعة به ومن لمسه وبدأ نزار يلمس صدري ويتحسس على حلمتاي من خلف القميص وأنا ممسكه زبه وأحركه ومستمتعة به حتى بدأ نزار يرفع القميص الذي كنت البسه وظهر له صدري الغير طبيعي وبدأ يلامس حلمتاي ويضغط عليهم وأنا في حالة غير طبيعية حالة يرثى لها وبدأت أتأوه من تحركات يده ولسانه بجسمي وأتنهد وكلما أحسست بالشهوة تعتريني ضغطت أكثر على زبه وأحس به يتأوه من ذلك وكلما انتابتني الشهوة ضغطت أكثر على زبه وهو في نفس الوقت يضغط على حلمتاي وأنا اصرخ وأحسست بماء كسي بدأ ينزل مرة أخرى وأنا أصرخ آه أرجوك نزار أرحمني لم أعد أتحمل أرجوك وبدأت أغيب عن الوعي قليلاً وهو يلحس ويمص رقبتي وأصابعه تضغط على حلمتاي وأنا ممسكه بزبه وعندها أحسست بنزار يضع فمه على صدري وهنا ث

ارت كل شهواتي وصرخت لا لا آه وأحسست كأني أدخل عالم آخر عالم مليء بالمتعة والإثارة عالم لأول مرة أدخله عالم أحببته وأحببت متعته وأود أن لا أفارقه وكنت فعلا في عالم آخر ونزار يلحس في حلمتاي ويمص صدري وأنا أتأوه من الشهوة والمحنة وبدأت سيول كسي تسيل وأنتفض عدة مرات وأنا ممسكه زبه وكلما أحسست برعشة زدت في ضغطي على زب نزار وبدأت ألمس صدري بيدي وأناوله لنزار ليزيد من لحسه لي ولتهيجي أكثر وهو يلمس أصبعه كسي ويحركه أكثر حتى بدأت أدوخ من لمسه ولحسه وتهيجه لي وأنا أصرخ لا آه حرام عليك لم أعد أحتمل منك كل هذا آه وكنت أريد أن اشغل فكري وعقلي بأي شي آخر من كثر ما ارتعشت وانتفضت عدة مرات ونزار يبعبص بكسي من الخارج وغير مكترث بهياجي ومحنتي وأنا أصيح حرام عليك نزار حبيبي أرجوك ريحني من هذا العذاب ريحني أرجوك آه عندها مسكني نزار وأنزلني قرب زبه وقرب زبه من فمي فنظرت إليه وأنا أتساءل ماذا يريدني أن أفعل وقرب زبه من فمي حتى لامس فمي فنظرت إليه بدهشة فأجاب نعن أريدك أن تضعيه بفمك فقلت لا فسألني هل أحسست منذ بدأنا قبلاتنا حتى الآن أنك غير راضية على شي؟ فقلت لا ولكني لم أتعود على هذا الفعل أي أني أضع زب بفمي فقال هل ممكن أن تجربي؟ فقلت ولكن.. فقاطعني وقال سوف تستمعين أكثر لو جربتي مثل ما استمتعي في كل شي من قبل فنظرت إليه نظرة حائرة وأنا ممسكه بزبه وفي نفس الوقت نظرت لزبه فكانت نظرتي لزبه الضخم والمتصلب تغريني ولم أكن أستطيع أن أرفض لنزار أي طلب خصوصا وهو من أدخلني عالم الجنس الممتع وهو من ساعدني على اكتشاف أنوثتي هو من أنزل شهوتي عدة مرات هو من تركني أنسى كل أخلاقي ومبادئي وقيمي هل أتت النهاية على مص الزب فلأجرب مص المص؟ ربما تكون النهاية أحلى؟فما كان مني إلا أني اقتربت من زبه وبدأت المسه وفي نفس الوقت أقربه من أنفي لأشم رائحته وعندها أحسست برائحة زكية وكأنها رائحة عطر عود كمبودي كما شممت رائحة رجولة نزار تدخل داخل أنفي مما أهاجتني تلك الرائحة بسرعة ففتحت فمي وأدخلت رأس زبه بفمي وبدأت ألعق فيه وألحسه حتى تعود فمي على طعمه وما عدت أريد أن أخرجه من فمي وبدأت أمص وألحس زب نزار وأشتمه بين فترة وأخرى لأن رائحته فعلا كانت تمتعني وأنا أمصه وألحسه بعده والى الان وانا مع نزار نياكى وحبيبى!!!!!!!!!!!!!

محارم مع ابني الوحيد



(كوب شاى من ابنها يوم من الايام وبالتحديد ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه وكان قبل الامتحان الاخير بيومين
وكنت اسهر مع ابنى الوحيد على 4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالزات كان ينظر لى نظرات غريبه لاعرف لمادا هى حتى من كثره تللك النظرات شككت فىه وقلقت وقات له انا قايمه اعملك كوبايت شاى علشان تصحصح فقاطعنى وقالى والله ماحد عيعمله الا ان فاستغربت فرحل للمطبخ وانا وقفت انظر الى كتابه وياللهول على ماريت رايت قصه جنسيه خاصه عن جنس المحارمفقلقت فرحت للمطبخ ووجده ياتى من صندوف الاسعافات الخاصه بنا بشىء اشك فيها بانها منوم
وبالفعل نعم وهو يضع فى كوبى الخاص بى نقط منه فرجعت لمكانى بسرعه وجاء الى وقال لى احلى كوب شاى لاحلى ماما فى الدنيا واخده منه وقلت لهت له اتنى بمزيد من السكر وراح للمضبخ واثناء داك كبيت شويا من الشاى فى الزهريه وعملت نفسى نايمه وجاء لى وعندما رانى قال لى اشطه
واقترب منى وقال لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه فهو يفعل د لك ليتائكد انى نائمه فلم ارد اليه فتاكد هو انى نائمه وانا اغفق عينى لكى ارى مايفعل ويالكارثه اقترب منى وراح الى مفرق ثديى وبدا يتحسس ثدى الاتنين وانا اكاد اجن هل افيق واصفعه واما ان اظل للاخر لارى الباقى وهل عندما اصفعه هلى سنستيع ان ننظر لبعضنا البعض فقلت ساظل هكدا لعلى يتراجع وينتهى كل شىء وانا عامله نفسى نائمه واثناء تفكيرى استطاع ان يخرج 1 من ثدى وانا اره من وميض عينى وهو يتعجن من طول الحلمه ولونها وحجم ثدى ويقول لى ياحلى ثدى فى الدنيا وبدا يبوسه وانا لاتحمل هدا وعقب فى لحس الحلمكه وان اا ن واكتم اهاتى حتى لايحدث شىء وهو يقول لاصدق اننى بين اثاء امى التى ماكنت اعرف معناها وانا طفل صغير لاصدق كل هدا الجمال للصدر فالان انا الوم والدى الدى مسافر الى فرنسا من سنين للعمل فكيق5ف يترك هدا الجمال ووقف ابنى وخلع كل ملابسه ونزل الى اسفل ووضع يده على كسى من اعلى الروب وقال لاصدق ايضا اننى المسه فطالما حلمت ان اشوفه والمسه هو واكبر شىء فى جسم امى وهو طيزها الكبيره التى تكاد تمزق ملابسها من الخارج اثناء هدا الكلام كنت اجن وكداك اموت من المجنه فلم يلمسنى احد من سنين وسئمت من العاده السريه والبعبصه بالاصابع وهكدا حتى باعد ابنى طرفى الروب عن كسر كنت البس كيلوت وكان عليه اثار مائى وشمه ابنى وابعده عنه وكشف عن كسى الدى كان ملى بغاااااااااااااااااااااابات من الشعر مثل ابطى وبدا يلعقه بلسانه وزيلعقه وانال اموت واكتم اهاتى وو اصبعه فى فمه ليبلها ويده الاخرى تداعب قضيه الدى لم اشاهد داك العضو من سنين واقترب منى اكثر وبدا يضع صبعه فى كسى و يخرجه وانا اموت واكتم اهاتى واوهمه بانى نائمه ومرر صبعه من تحت كسى ووضعه على طرف طيزى ويدعك ويدلك وبلسانه يلحس كسى ويقول لى اموت فيك ياماما ياريتك تفضلى لى علطول واثناء داك اشتد لحسه حتى احسست بان فمى يطلق صرخه الم لديده يتبعها فياض من السوائل التى يقدف بها كسى وقام ابنى واقفا مفزوع يرتعب والسائل مغرق وجهه ويرتعش ويقول لى مامااااااااااااااا مأ ما قلت له بس اخرص ايه اللى انتا عملته ده يثاكلب وقضيبه امام وجهى هزيل من الفزع وقلت له اهدا واجلس بجانبى لاتخاف لن اؤديك بس جاوب على اسالتى لمادا فعلت هدا رد على وقال بتقطيع الكلام غلطه شيطان يامى ووضعت يدى على راسه وقلت له من لقد سصمعتك تقول فاندهش وهنا عرف اننى كنت واعيه وكملت سوالى سمعت تقول طالما حلمت ان المسه عندما كنت اره ......... كيف بس بصراحه
قال انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفيين شعرك دائما
هل كنت ترانى دائما وكيف كنت تعرف ميعاا الدى انتف فيه
قال عرفت بالصدفه انك تنتفيه بعد ماتاتيك الحفافه التى تحف6 وجهك بالفتله وبعد ماتمشى المراه الحفافه ت>هبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك وكنت اتمتع من دلك واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك اشتقت وقلت ............... انت تعلافين الباقى يامى
فغقلت له والله زين صرت مثل الرجال ويقيت تعرف اسرا ر وحجات كتير وبدات اهدئه واقربه منى واتيت بقمنديل ومسحت له السائل الدى على وجه وكان عاريا تماما ونا امسح له الماء وكان ناحيه من ثدى لسه بالخارج من الروب وهو ينظر اليه وانا امسح له حتى رايت قضيبه يبدا فى الانتصاب وهنا عرفت انه ...........؟؟؟ فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فاررتعب وفزع وقلت له لاتخف ياحبيبى فهدا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هدا من قبل ياولد قال لى هدا اجمل احساس احسه بحياتى وانا ابلع كامل ديه فى فمى وسالنى عنى النيك وعرف اننى لم ادقه من سنوات وانا امص له حتى كاد ان ينزل داخل فمى وقلت

له لا لسه انتظر لسه بدرى اكل ماكنت تعمله لسه البد التانى مامصيته وحضننى وقلت له يالا ندهب لحجرتى وقلت له ساجعلك ايامك كلها هنا بس او عدنى انك ماتصيح لاى احد حتى لانسجن ويقتلوننا الاهل والاقارب فوعدنى فاحتنتضنته وبدا امص له شفايفه وانا احيط به بدراعتى وغمزت له انا يفعل متل مافعل به وبتجاوب معى ومص لسان وكاد ان يمزقه من فمى ونزل الى ثديى ويلعق ويمصه الى ان جعل حلمتى تنتصب وهو يقول لى ان حلمتك كبيره اوى يامى فضحكت وقال للى على فكره انا كنت عارف كنت اراه من خارج ملابسك فابتسمت له وقلت له يالا بقى ونزل الى كسى وبدى يلعقه بعدما ازال الروب كاملا من على وقال لى بقالك كتيييييير اوى مانتفتيش كسحك يا ماما قلت له مش كدا احس لو كنت نتفته كنت زمانك الان بتمارس العادم انهالى عليه يلعق ويلعق حتى جننت وقلت له ادخله الان فاعتدل وانامنى على ظهرى ورفع ساقى وابدا يدخل قضيبه وانا اترحمه وقول له براحه اههههههههههههه ادخله الباقى واخل الباقى مره واحده وقلت له ياد براحه هتموتنى وقال لى معليش ياماما وقال لى اامرينى يامى فانا ليس لدى فكره فقلت له اخله واخرجه براحه واستجاب حتى وصلت الى قرب النشوه وقلت له اسرع اسرع وسرع فى ادخال واخراجه حتى نزلت كل مابى وهو كاد ينزل وقلت له لا حتى لاحمل منك تعالى فى فمى و اقترب من فمى والتقته ومصصته حتى جاب كل ضهره وهو يان من اللده والشهوه ويقوللل لى بحبك ياماما

الأحد، 27 يناير 2019

سعيد وجارته التخينة


ﺍﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 28 ﻋﺎﻡ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ ﻟﻘﺪ
ﺍﺧﺬﺕ ﺷﻘﺔ ﺑﻌﻤﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻃﺎﺑﻖ 4 ﺷﻘﻖ .. ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ
6 ﺷﻬﻮﺭ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺗﺰﻭﺭﻧﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ ،،
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ46 ﻭﻣﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻭ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻻ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺼﻲ ﺣﺪ ..ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺫﻭ ﺷﻌﺮ ﺍﺳﻮﺩ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺼﻞ ﻟﻔﻮﻕ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﺫﻭ ﺻﺪﺭ ﺑﺾ .. ﺫﻭ ﻗﻮﺍﻡ ﻣﻤﺸﻮﻕ ﻛﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻭﺍﻥ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻟﻲ
ﻟﺸﻘﺘﻲ ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻠﻲ ﺑﻬﺎ ﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﺣﺪﺓ
.. ﻛﻨﺖ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻫﺪﻱ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺗﺪﻕ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﻧﺎ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻭ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ
، ﻓﺎﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻓﺘﻌﻞ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﺎﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﺘﻠﺲ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻭ ﻧﻈﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻷﻣﻬﺎ ... ﺣﺪﺙ
ﺫﻟﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﻣﺮﺓ ، ﻭ ﻓﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ
ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺷﺒﻪ ، ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ، ، ﻭﻛﻨﺖ
ﺍﻧﺎ ﻫﺎﺋﺞ ﺟﻨﺴﻴﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﺷﺮﻳﻂ ﺳﻜﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻟﻌﺐ ﻓﻰ ﺫﻛﺮﻱ
ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺁﻩ ﻛﻢ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻷﺩﺧﻠﻬﺎ ،، ﺩﻕ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻣﺮﺓ ﺁﺧﺮﻱ ﻗﻤﺖ ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻫﺪﺃ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ
ﻫﻴﺠﺎﻧﻪ ، ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺪﻱ ﺃﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﺩﻱ ﻗﻤﻴﺺ ﻧﻮﻡ ﺍﺳﻮﺩ ﻳﻈﻬﺮ ﻛﻞ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ
ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻮﻗﻊ ﺟﻤﺎﻵ ﺟﺴﻢ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺻﺪﺭ ﻟﻢ ﺍﺭﻱ ﻣﺜﻠﻪ
ﺳﻴﻘﺎﻥ ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣﻨﺤﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻤﻴﻘﺎﺱ ،، ﻇﻠﻠﺖ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺩﻗﻴﻘﺘﻴﻦ ﺍﻧﻈﺮ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻟﺘﺤﺖ ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻗﻄﻌﺖ ﻫﻲ ﻋﻠﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﺳﺘﺎﺫ
ﺳﻌﻴﺪ ، ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺒﻲﺀ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ ﻧﻈﺮﺍﺗﻲ ﻟﻬﺎ ،،
ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ،، ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺭﺩﻱ ، ﺑﺄﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻌﻢ ﺗﻔﻀﻠﻲ ..
ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻫﺪﻱ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺍﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ،، ﻛﺎﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ
ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﻰ ﻳﺪﻱ ﻭ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺣﺘﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ
ﺳﺄﻧﺪﻳﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ
،، ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺷﻜﻠﻲ ﺍﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻟﻮ ﺣﻜﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﻱ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ،، ﻻ ﻟﻦ
ﺍﺗﺮﺍﺟﻊ ﻓﻜﻢ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻠﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭ ﻫﺎﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺟﺄﺕ ﻟﻌﻨﺪﻙ
ﻓﻼ ﺗﻀﻴﻌﻬﺎ ،، ﺍﺫﻥ ﺳﺎﺳﺘﻤﺮ ، ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻜﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﻲ
ﻳﺪﻱ ﻓﺸﻐﻠﺖ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﻭﺍﻥ ﺍﻗﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﺭﺍﻗﺐ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ ،، ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺰﻋﺞ ﺍﻭ ﺗﺼﺮﺥ ﻓﻘﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭ ﺧﻠﻌﺖ
ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻭ ﺍﻥ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻘﺖ ، ﻓﺎﺩﺭﺕ ﻫﺪﻱ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻧﺤﻮﻱ ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﺟﺄﺕ ﻧﺤﻮﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ،، ﺁﻩ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﺗﺤﺲ
ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺍﻧﺎ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﻣﻨﺬ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺳﻜﻨﺘﻢ ﺑﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﺍﻧﻚ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﺬﻟﻚ
ﻣﺜﻠﻲ ﻭ ﺣﻀﻨﺘﻨﻲ ﺑﻘﻮﺓ ، ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪ
ﻛﺎﻟﺠﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ،، ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻩ ﺍﻧﻪ ﺳﺨﻦ ﺟﺪﺍ ،، ﺍﻧﻚ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺗﻔﻮﺭ
ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﻫﻴﺠﺎﻧﻚ ، ﺛﻢ ﺍﺧﺬﺕ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻪ ﺑﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺗﺤﻀﻨﻲ ،، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻨﺖ ﺍﻋﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎ .. ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻭ
ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺒﻮﺱ ﺯﺑﻲ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪﻙ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻫﺎﺩﻯﺀ ، ﻓﺎﻓﺮﻍ
ﺷﺤﻨﺘﻚ ﻫﺬﻩ ﻓﻰ ﻓﻤﻲ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺑﻤﺺ ﺯﺑﻲ ﻭ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺟﺎﺋﻌﺔ ﻭ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ،
ﻓﺎﻣﺴﻜﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﺩﻓﻌﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺯﺑﻲ ،، ﻭﻫﻲ
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﺯﺏ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ،، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻪ ﻳﺎ ﺳﻮﺳﻮ ،، ﻭ ﺍﺧﺬﺕ
ﻣﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺮﻱ ﺗﺪﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﻭ ﻓﺠﺎﺀﺓ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻧﺬﺍﺭ ﺑﺪﺍﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻟﻢ ﺍﻗﺬﻑ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻣﺎﺭﺳﺖ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻲ ،، ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﻫﻲ ﺗﺒﻠﻊ ﺷﻮﻯ ، ﻭ ﺗﺪﻫﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺎﻗﻲ ... ﻛﻞ ﺫﻟﻚ
ﺣﺪﺙ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ،، ﻓﺘﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﻬﺎ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻷﻏﺴﻞ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻑ ﻛﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻱ ،، ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ
،، ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻓﻰ ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ،،، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺿﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻱ
، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﺩﻭﺭﻱ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻛﻲ ﺍﺭﻳﺤﻚ ،، ﻓﺎﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻧﺪﺍﺀ ﻛﺴﻚ ﻭ
ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻤﺼﻴﻦ ﺯﺑﻲ ... ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ
ﺗﺨﻠﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺏ ،، ﺍﻩ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻟﻜﻤﺜﺮﻱ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ
ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺪﺭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ،،
ﻓﺤﻀﻨﺘﻬﺎ ، ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻣﺼﺺ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺭﻳﻘﻬﺎ ﺫﻭ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ،،، ﺛﻢ
ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ،، ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺛﻢ ﻓﺘﺤﺖ
ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻋﻠﻲ ﻛﺴﻪ ﺛﻢ ﺷﻔﺮﺗﻬﺎ ،،ﻛﺴﻬﺎ ﻳﺎﻭﻳﻠﻲ ﻣﻦ ﻛﺴﻬﺎ
ﻭﺭﺩﻱ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺫﻭ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻋﻄﺮﺓ ،، ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﺤﺴﻪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺎﻭﻩ ﻣﻦ
ﻓﻘﻮﻕ ﺑﺂﻫﻬﻬﻬﻬﺎﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺁﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﺎﻩ ﺍﻃﻮﻝ ... ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ
ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻻﻋﻠﻲ ﻭ ﺣﻜﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ .. ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﺩﺧﺎﻟﻪ
ﺑﺒﻄﻲﺀ ﺷﺪﻳﺪ ،، ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﺼﻤﺺ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﺭﺿﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺜﺪﻱ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ،، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻧﺬﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﺩﺧﻠﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺲ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ،، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺑﻤﺤﻦ ﺷﺪﻳﺪ ﺳﻌﻌﻌﻌﻴﺪ ﻻﻻﻻﻩ ﻩ ..
ﺍﻫﻬﻪ ﺍﻫﻬﺎﻫﺎﻫﺎ ﻩ ﺍﻩ، ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻧﻴﻜﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺷﺪﺓ ﻭﻋﻨﻒ ﻓﻘﻂ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺤﺐ ﺫﻟﻚ ،،، ﻭ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺮﻋﺸﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻻﺑﺪ
ﺍﻥ ﺍﺟﻌﻠﻪ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮﺍﺕ ،، ﺣﺘﻲ ﺍﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﻤﺴﻚ ﺑﻲ ﺛﻢ
ﻗﻤﺖ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﺎﻭﻱ‏) ﻭ ﺍﺩﺧﻠﺘﻪ ﻓﻲ

ﻛﺴﻬﺎ
ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﻛﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺑﺒﻄﻲﺀ ﺛﻢ ﺍﺧﺬﺕ ﺑﺎﻷﺳﺮﺍﻉ ... ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻧﻜﻨﻲ ﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ ﻧﻜﻨﻰ ... ﺯﺑﻚ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﻛﺴﻰ ﻳﺘﺤﺴﺴﻪ ﺍﺗﺤﺲ ﺑﻜﺴﻲ ... ﻓﺎﺧﺬﺕ
ﺑﺎﺧﺮﺍﺝ ﺯﺑﻲ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺴﻪ ﻭ ﺍﺩﺧﺎﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ
ﺳﺴﺴﺴﺴﻌﻌﻌﻌﻌﻴﺪ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻓﻌﻠﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺍﺕ ...
ﺛﻢ ﺍﺳﻜﻨﺖ ﺯﺑﻲ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﺣﺮﻛﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﺍﺣﺴﺴﺖ
ﺑﺮﻋﺸﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .... ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻧﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮﻙ ،، ﻓﻨﻤﺖ ﺛﻢ
ﺟﺎﺋﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻲ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﻭ ﺍﺩﺧﻠﺘﻪ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﻻ
ﺗﺘﻌﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ،،، ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺍﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﻌﺐ ،،، ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﻫﻲ
ﺑﺎﺩﺧﺎﻝ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺒﻄﻲﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺧﺘﻔﻲ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻓﻮﻗﻲ ﺑﺒﻄﻰﺀ .. ﺛﻢ ﻣﺎﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﺠﺴﻤﻬﺎ ﻭ ﺍﺧﺬﺍﺕ ﺍﻧﺎ ﺍﺭﺿﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺰﺍﺯ
ﺍﻟﻜﻤﺜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻣﻪ ،،، ﺛﻢ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ
ﺑﺸﺪﺓ ﺍﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻭ ﺍﺧﺮﺟﻪ ،،، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻴﻜﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﺧﺮﻱ ... ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻫﺪﻱ ﺑﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭ ﻛﺴﻬﺎ
ﻳﺮﺗﻌﺶ ﺭﻋﺸﺘﻪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ... ﺛﻢ ﻧﺎﻣﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻯ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﻓﻰ
ﻛﺴﻰ ﻛﻲ ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ ،، ﻭ ﺍﺧﺬﺕ ﺯﺑﻲ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺪﻩ ﻧﺤﻮ ﻛﺴﻪ ،، ﻭﻣﺎ ﺍﻥ
ﺭﻓﻌﺖ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻷﻋﻠﻲ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ،، ﻃﻴﺰﻫﺎ
،، ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻫﺎ ،،، ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺯﺑﻲ ﺑﻴﻦ ﺷﻔﺮﺗﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﻗﺒﻠﺘﺎ
ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺘﻬﺎ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭ ﺍﻥ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﺰﺑﻲ ﻭ ﺍﺣﻜﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ
،،، ﻣﻤﻜﻦ ﺣﺒﻴﺒﻲ،، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻛﻠﻪ ﺷﺬﻭﺫ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻮﻳﺶ ﺣﺒﻴﺒﻲ ،،
ﻓﺎﺧﺬﺕ ﻣﺨﺪﻩ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭ ﺑﻠﻠﺒﺖ ﺭﺍﺱ ﺯﺑﻲ ﻭ ﺍﺧﺬﺕ
ﺍﺩﺧﻠﻪ ﺑﺒﻄﻲﺀ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺻﻮﺕ ﺷﻬﻮﺍﻧﻲ ،، ﻭ ﺩﺧﻞ ﺭﺍﺱ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ،،، ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻷﻫﺘﺰﺍﺯ ﺑﺒﻄﻲﺀ ﻭ ﺑﺪﺃ ﺯﺑﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺟﺰﺀ ﻓﺄﺧﺮ
ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻛﻠﻪ ... ﻭﻫﻰ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﺼﺮﺣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺮﺣﺎﻡ ﻣﻤﺤﻮﻧﻪ ﻭ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ
ﻟﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ،، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﻨﻴﻜﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺳﺮﻉ .. ﺣﺘﻲ ﻗﺎﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﻓﻘﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ... ﺍﺍﻗﺬﻓﻬﻢ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻙ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻲ ﻛﻞ ﻗﻄﺮﺓ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﻓﻰ
ﻃﻴﺰﻱ ،، ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃ ﺑﺮﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺯﺑﻲ ﻳﻘﺬﻑ ﺑﺤﻤﻤﻪ
ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻫﺎ .... ﺛﻢ ﻗﻤﺖ ﻭﻧﻤﺖ ﺑﺠﻮﺭﺍﻫﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ .. ﺛﻢ
ﻗﺎﻣﺖ ﻫﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺩﻱ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ،، ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﻌﻦ ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﻳﺎ
ﺳﻌﻴﺪ ،،، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ،، ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﺟﻤﻞ ﻭ ﺍﻗﺤﺐ ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ،،
ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻧﻴﻜﻚ ﻳﺎ ﻫﺪﻱ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ،، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﻝ ﺑﺎﻧﻚ ﺗﻨﻈﺮﻳﻦ ﺍﻟﻰ
ﻣﺜﻞ ﺍﺧﻴﻜﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻨﻚ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻰ ﺳﻨﻚ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﺲ ،، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻧﺖ ﻏﻠﻄﺎﻥ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺠﺔ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻫﻦ ﻓﻰ ﺳﻦ ﺯﻭﺟﺘﻚ ،،، ﺛﻢ ﺍﻧﺖ ﻟﻢ
ﺗﺮﻯ ﺷﻰﺀ ﺑﻌﺪ ،،، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﺎﺩﺧﻞ ﻟﺸﻘﺘﻲ ﺍﻷﻥ ﻷﻥ ﺯﻭﺟﻲ ﻭ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻋﻞ ﻭﺷﻚ
ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ... ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ... ﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻷﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻥ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺺ ﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻰ ﻟﻜﻢ ﺑﺎﻻﺛﺎﺭﺓ
للمزيد من القصص اعملو اشتراك بالقناة 

اختي اتارت شهوتي


إزيكم يا شباب وإزاى حالكم يا بنات: النهارده ها اقولكم على قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين أختى التى تكبرنى سنا بحوالى 4 سنوات فقط أولا أنا اسمى أحمد وأنا أعيش فى القاهرة فى وسط عائلة محافظة جدا جدا أبى يعمل عامل وأمى مربية منزل وأنا فى آخر سنة بكلية الحقوق جامعة القاهرة والعائلة محافظة على أوقات الصلاة حتى أختى ولاء تصلى الوقت بوقته وأختى التى حدث معها هذا الحادث ولأول مرة متخرجة من كلية فنون جميلة وهى ولاء وكانت تشبه حلا شيحة جدا فى شكلها ووشها وجسمها وطباعها أولا نحن متوسطو الحالة الاجتماعية فى المعيشة وأختى ولاء متزوجة ولكن شاء القدر بأن يكون هناك شىء بينى وبينها وهى علاقة جنسية أختى تزوجت بشاب تحبه ويحبها تماما ولكن زوجها كان بعيدا عنها بعد الزواج بسبب أنه كان مستدعى من الجيش نعم لأن أختى تزوجت به بعد أن أنهى تعليمه الجامعى وكان يقضى فترة الجيش إلى الآن وهما متزوجان.

القصة: أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت فى هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء فى غرفة وأبى وأمى فى غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير فى يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا فى غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة فى النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب فى قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع.أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون .أنا كنت متهيج فى هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذى ينيك وأتخيل أختى هى البنت التى تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا فى غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب فى زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء ؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها فى وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت فى اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة فى النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى و لاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش

لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح فى المكان واستمرت ولاء فى النوم وعند استيقاظها فى الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق فى طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى فى الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون فى الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذى كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق فى طيزها من أثر المنى وهنا أحست هى بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن فى يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها فى هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة فى جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هى بأن زبى لزق فى طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى فى طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن فى صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله فى كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى فى كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله فى كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله فى كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى فى كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد فى نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين فى كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها فى إيه؟ قالت : لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه ؟ فى إيه؟ قالت لا لا لا لا انت ها تنزل في كسى علشان أحبل ؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى : نيكنى فى كسى كمان وأما تنزل نزل فى الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى فى كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت : إيه خلاص قربت؟ قلت لها : لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى فى كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ فى الأول لكن وافقت فى الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى فى ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى فى أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت فى كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء والله بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تع

مل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء ؟ نزلى كل اللى فى كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها : ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت فى الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل فى الشهر الخامس وخلصت القصة وكانت أول مرة بس مش آخر مرة أنيك فيها أختى انتهت إلى الآن بزرع جنين فى أحشائها وكترت مجيات أختى قبل وبعد الولادة وكنا آخر مهيصة مع بعض وبقت بعد كده تحط اللولب وعيش بقى لكن أنا عايز أقول لكم حاجة إن القصة دى حقيقية ومش من وحى الخيال أنا اتكلمت معاكم بكل صراحة ويا ريت أسمع ردودكم
إزيكم يا شباب وإزاى حالكم يا بنات: النهارده ها اقولكم على قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين أختى التى تكبرنى سنا بحوالى 4 سنوات فقط أولا أنا اسمى أحمد وأنا أعيش فى القاهرة فى وسط عائلة محافظة جدا جدا أبى يعمل عامل وأمى مربية منزل وأنا فى آخر سنة بكلية الحقوق جامعة القاهرة والعائلة محافظة على أوقات الصلاة حتى أختى ولاء تصلى الوقت بوقته وأختى التى حدث معها هذا الحادث ولأول مرة متخرجة من كلية فنون جميلة وهى ولاء وكانت تشبه حلا شيحة جدا فى شكلها ووشها وجسمها وطباعها أولا نحن متوسطو الحالة الاجتماعية فى المعيشة وأختى ولاء متزوجة ولكن شاء القدر بأن يكون هناك شىء بينى وبينها وهى علاقة جنسية أختى تزوجت بشاب تحبه ويحبها تماما ولكن زوجها كان بعيدا عنها بعد الزواج بسبب أنه كان مستدعى من الجيش نعم لأن أختى تزوجت به بعد أن أنهى تعليمه الجامعى وكان يقضى فترة الجيش إلى الآن وهما متزوجان.

القصة: أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت فى هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء فى غرفة وأبى وأمى فى غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير فى يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا فى غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة فى النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب فى قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع.أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون .أنا كنت متهيج فى هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذى ينيك وأتخيل أختى هى البنت التى تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا فى غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب فى زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء ؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها فى وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت فى اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة فى النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى و لاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش

لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح فى المكان واستمرت ولاء فى النوم وعند استيقاظها فى الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق فى طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى فى الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون فى الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذى كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق فى طيزها من أثر المنى وهنا أحست هى بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن فى يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها فى هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة فى جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هى بأن زبى لزق فى طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى فى طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن فى صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله فى كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى فى كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله فى كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله فى كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى فى كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد فى نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين فى كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها فى إيه؟ قالت : لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه ؟ فى إيه؟ قالت لا لا لا لا انت ها تنزل في كسى علشان أحبل ؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى : نيكنى فى كسى كمان وأما تنزل نزل فى الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى فى كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت : إيه خلاص قربت؟ قلت لها : لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى فى كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ فى الأول لكن وافقت فى الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى فى ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى فى أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت فى كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء والله بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تع

مل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء ؟ نزلى كل اللى فى كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها : ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت فى الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل فى الشهر الخامس وخلصت القصة وكانت أول مرة بس مش آخر مرة أنيك فيها أختى انتهت إلى الآن بزرع جنين فى أحشائها وكترت مجيات أختى قبل وبعد الولادة وكنا آخر مهيصة مع بعض وبقت بعد كده تحط اللولب وعيش بقى لكن أنا عايز أقول لكم حاجة إن القصة دى حقيقية ومش من وحى الخيال أنا اتكلمت معاكم بكل صراحة ويا ريت أسمع ردودكم